تشتد المنافسة على جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم 2026، بالتزامن مع اقتراب البطولة من مراحلها الحاسمة، حيث يتصدر الفرنسي كيليان مبابي قائمة الهدافين برصيد 8 أهداف، متساوياً مع الأرجنتيني ليونيل ميسي، لكن الأخير يأتي في المركز الثاني وفقاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويثير تساوي مبابي وميسي في عدد الأهداف تساؤلات حول آلية حسم جائزة هداف كأس العالم، خاصة مع استمرار اللاعبين في المنافسة وإمكانية تغير الترتيب حتى المباراة النهائية.
يعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على ثلاثة معايير لحسم جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم.
ويتمثل المعيار الأول في عدد الأهداف المسجلة، حيث يتوج اللاعب صاحب أكبر رصيد تهديفي.
وفي حال تساوي لاعبين أو أكثر في عدد الأهداف، يتم اللجوء إلى المعيار الثاني، وهو عدد التمريرات الحاسمة، إذ يحصل اللاعب الأكثر صناعةً للأهداف على الأفضلية.
وحالياً، يتفوق كيليان مبابي على ليونيل ميسي بفضل هذا المعيار، بعدما قدم ثلاثة تمريرات حاسمة مقابل تمريرة واحدة فقط لقائد منتخب الأرجنتين.
إذا تساوى اللاعبون في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة، يتم الاحتكام إلى المعيار الثالث، وهو عدد دقائق اللعب.
وتمنح اللوائح الأفضلية للاعب الذي سجل أهدافه في عدد دقائق أقل، باعتباره صاحب المعدل التهديفي الأفضل.
وحتى الآن، خاض مبابي 563 دقيقة في البطولة، بينما لعب ميسي 468 دقيقة فقط، ما يمنح النجم الأرجنتيني أفضلية في هذا المعيار إذا تساوى مع مبابي في عدد الأهداف والتمريرات الحاسمة مع نهاية البطولة.
ولا تقتصر المنافسة على مبابي وميسي فقط، إذ لا يزال عدد من أبرز نجوم البطولة ينافسون على الجائزة، وفي مقدمتهم النرويجي إيرلينغ هالاند برصيد 7 أهداف، والإنجليزي هاري كين صاحب 6 أهداف، إضافة إلى الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي سجل 5 أهداف.
ويزيد استمرار جميع هؤلاء اللاعبين في البطولة من حدة المنافسة على لقب الهداف، مع تبقي الأدوار الحاسمة من كأس العالم 2026.
وشهدت بطولة كأس العالم للأندية 2025 حالة مشابهة، بعدما تساوى أربعة لاعبين في صدارة ترتيب الهدافين برصيد أربعة أهداف لكل منهم، قبل أن تُحسم الجائزة لصالح غونزالو غارسيا بفضل تفوقه في عدد التمريرات الحاسمة، وهو ما يعكس تطبيق المعايير نفسها عند الفصل بين اللاعبين المتساوين في عدد الأهداف.















0 تعليقات الزوار