يواصل الاتحاد السنغالي لكرة القدم تحضيراته لمرحلة جديدة بعد الخروج المخيب من كأس العالم 2026، بوضع المدرب الفرنسي باتريك فييرا في صدارة قائمة المرشحين لتولي قيادة منتخب “أسود التيرانغا”، خلفًا للمدرب بابي ثياو، الذي بات رحيله وشيكًا.
وكشفت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن الاتحاد السنغالي يعتبر فييرا الخيار الأول لقيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، مستفيدًا من انتهاء ارتباطه بنادي جنوى الإيطالي مع نهاية موسم 2025-2026، ما يجعله متاحًا لتولي المهمة دون تعقيدات تعاقدية.
ورغم أن الاتحاد السنغالي لم يعلن رسميًا إقالة بابي ثياو، فإن جميع المؤشرات تؤكد أن اجتماعًا مرتقبًا سيُعقد يوم السبت لتقييم مشاركة المنتخب في مونديال 2026، والتي انتهت بخسارة مثيرة أمام بلجيكا بنتيجة (3-2) بعد التمديد في دور الـ16، مع توقع اتخاذ قرار بإنهاء مهمته.
وبحسب التقرير، ترتكز أفضلية فييرا على ثلاثة عوامل رئيسية. يتمثل أولها في شخصيته التدريبية وقدرته على إعادة الثقة للمنتخب بعد الإخفاق الأخير، إلى جانب خبراته المتراكمة في الملاعب الأوروبية.
أما العامل الثاني، فيعود إلى ارتباطه الوثيق بالسنغال، إذ وُلد في العاصمة داكار، كما تربطه علاقة جيدة بالاتحاد المحلي، فضلًا عن مساهمته في تطوير كرة القدم السنغالية من خلال استثماره في أكاديمية “ديامبارس” المعروفة باكتشاف المواهب.
ويتمثل العامل الثالث في تفرغه الكامل خلال الفترة الحالية، بعد رحيله عن تدريب جنوى، وهو ما يمنح الاتحاد السنغالي فرصة لحسم التعاقد معه سريعًا، في حال اتخاذ القرار الرسمي بإنهاء حقبة بابي ثياو وبدء مشروع جديد يقوده أسطورة منتخب فرنسا السابق.


















0 تعليقات الزوار