أثار ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، الجدل قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في ربع نهائي كأس العالم 2026، بعدما أشاد بمواطنه فرانسوا ليتكسير، الحكم الذي قاد مباراة مصر والأرجنتين في دور الـ16، والتي خلفت موجة واسعة من الانتقادات بسبب قراراته التحكيمية.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة فرنسا، غدا الخميس بداية من التاسعة مساء بالتوقيت المغربي، على ملعب جيليت بمدينة بوسطن الأمريكية، في مباراة قوية ضمن منافسات الدور ربع النهائي من المونديال، وسط اهتمام كبير بالجانب التحكيمي بعد الأحداث التي رافقت مباريات الأدوار الإقصائية.
ديشان يعلق على تعيين الحكم الأرجنتيني
وخلال الندوة الصحفية التي سبقت مواجهة المغرب، تطرق ديشان إلى الجدل الذي صاحب تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لإدارة المباراة، في ظل العلاقة التنافسية القوية بين فرنسا والأرجنتين، خاصة بعد نهائي كأس العالم 2022 الذي انتهى بتتويج الأرجنتين باللقب.
Terrain imbibé d’eau ? Pas de soucis pour Malo Gusto qui s’adapte 🌧️ pic.twitter.com/GlfWZ5rDzZ
— Equipe de France ⭐⭐ (@equipedefrance) July 8, 2026
وقال مدرب المنتخب الفرنسي: “خصمي هو المغرب، وليس الحكم”، مؤكدًا أن تركيزه منصب على المواجهة الرياضية وليس على القرارات التحكيمية.
وأضاف ديشان: “يمكنكم أن تتساءلوا، لكنني لا أعير الأمر اهتمامًا. أتمنى أن يكون الحكم جيدًا مثل السيد ليتكسير ومساعديه في مباراة أخرى”.
جدل تحكيمي بعد مواجهة مصر والأرجنتين
وكان الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير قد أثار جدلًا واسعًا عقب قيادة مباراة مصر والأرجنتين في ثمن نهائي كأس العالم، والتي انتهت بفوز المنتخب الأرجنتيني بثلاثة أهداف مقابل هدفين، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى انتصار مثير.
واحتج المنتخب المصري على عدد من القرارات التحكيمية، أبرزها إلغاء هدف للفراعنة وعدم احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة قبل تسجيل الأرجنتين هدف الفوز.
وكان حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، قد وجه انتقادات قوية للاتحاد الدولي لكرة القدم، معتبرًا أن بعض القرارات التحكيمية أثرت على نتيجة المباراة، وهو ما زاد من حدة الجدل حول أداء الحكم الفرنسي.
مواجهة المغرب وفرنسا تحت الأنظار
ويأتي تعيين الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو لإدارة مواجهة المغرب وفرنسا في أجواء حساسة، بعدما أثار القرار نقاشًا واسعًا في الأوساط الإعلامية الفرنسية والمغربية.
وتتجه الأنظار إلى ملعب جيليت ببوسطن، حيث يسعى المنتخب المغربي لمواصلة مغامرته التاريخية في كأس العالم، بينما يطمح المنتخب الفرنسي إلى تجاوز “أسود الأطلس” ومواصلة طريقه نحو المنافسة على اللقب.















0 تعليقات الزوار