كشف المدرب التونسي سامي الطرابلسي تفاصيل جديدة حول المفاوضات التي كانت تجمعه بالوداد الرياضي، مؤكداً أنه كان على وشك تولي تدريب الفريق، قبل أن يكتشف معطيات لم يتم إبلاغه بها، لتتوقف المفاوضات في اللحظات الأخيرة.
وقال الطرابلسي، خلال ظهوره في استوديو “بي إن سبورت” الخاص بكأس العالم 2026، إنه كان يتمنى أن تكون الأمور أكثر وضوحاً منذ البداية، موضحاً: “ذهبت إلى الوداد من أجل تدريب الفريق، وليس فقط لتوقيع عقد”.
وأضاف أن إدارة النادي طلبت منه الاستعجال في جلب أفراد طاقمه التقني، على أساس أنه سيتسلم مهامه خلال يومين أو ثلاثة أيام، من أجل الانطلاق سريعاً في التحضير للموسم الجديد وفق برنامج واضح.
غير أن المفاجأة، بحسب الطرابلسي، كانت بعد وصوله إلى المغرب، حيث اكتشف أن رئيس النادي كان قد استقال قبل أشهر، وأن المنخرطين طالبوا بعدم إبرام أي تعاقدات، سواء مع مدرب جديد أو لاعبين، وهي معطيات قال إنه لم يكن يعلم بها إطلاقاً قبل سفره.
وأوضح المدرب التونسي أنه كان يعتقد أن كل الأمور الإدارية قد حُسمت مسبقاً مع مسؤولي النادي، خاصة أن الوداد يُعد من أكبر الأندية في القارة الإفريقية، وهو ما جعله يتفاجأ بالوضع الذي وجده على أرض الواقع.
ورغم تعثر المفاوضات، حرص الطرابلسي على الإشادة بقيمة الوداد وجماهيره، مؤكداً أن النادي يتمتع بشعبية استثنائية، وقال إن جماهيره تعيش عشقاً كبيراً لفريقها، مضيفاً أن اسم الوداد يحظى بحضور قوي داخل المغرب وخارجه، بغض النظر عن النتائج التي حققها في الفترة الأخيرة.




















الوداد أكبر من هاد المشاكل ونتمنى المسؤولين يتعلمو من هاد الخطأ ويصلحو الوضع
جمهور الوداد باغي الاستقرار وفهاد المرحلة خاص المكتب يحسم المدرب بسرعة وبوضوح
هاد التخبط كامل كيبين بلي الوداد محتاج ترتيب البيت من الداخل قبل أي تعاقد جديد
نتمنى الفريق يلقى المدرب المناسب فالقريب ويرجع الوداد للمكانة اللي كتستاهلها
بصراحة اللي وقع مع الطرابلسي ما كيشرفش اسم بحال الوداد وكان خاص التواصل يكون واضح من اللول
الطرابلسي عندو الحق يتفاجأ إلا كانت الأمور ما واضحةش قبل ما يجي للمغرب
الوداد فريق كبير وما خاصوش يبقى يتخبط فهاد القرارات العشوائية حيث الوقت كيدوز والتحضير كيتعطل