أكد عادل رمزي، مدرب منتخب هولندا تحت 19 عامًا، أنه لا ينحاز لأي طرف قبل المواجهة المرتقبة بين المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها الثلاثاء المقبل بمدينة مونتيري المكسيكية.
وقال رمزي، في تصريحات لصحيفة “تلغراف” الهولندية، إنه يشعر بالانتماء إلى البلدين، موضحًا: “أنا مغربي وأفتخر بذلك، لكن هولندا أيضًا بلدي، فقد عشت فيها جزءًا كبيرًا من حياتي”.
وأضاف المدرب المغربي: “أتولى تدريب منتخب هولندا تحت 19 عامًا، وقد حصلت هنا على جميع الفرص، لذلك أتمنى التوفيق للمنتخبين معًا”.
واختتم رمزي تصريحاته بالتأكيد على أن المباراة لا تملك مرشحًا واضحًا، مشيرًا إلى أن بطاقة التأهل ستكون من نصيب المنتخب الذي يعرف كيف يستغل نقاط قوته بأفضل طريقة.




















أتمنى أن نشاهد مباراة تليق بقيمة المنتخبين.
هولندا تملك الخبرة لكن أسود الأطلس قادرون على المفاجأة.
المباراة ستحسمها التفاصيل وليس العواطف.
تصريحات رمزي تعكس احترامه للبلدين بكل احترافية.
من الطبيعي أن يشعر بالانتماء للمغرب وهولندا في الوقت نفسه.
المغرب يملك فرصة حقيقية إذا استغل نقاط قوته.
الأجمل أن يبقى التنافس داخل الملعب فقط.