أعاد يونس العيناوي، والد الدولي المغربي نائل العيناوي، خلال مروره ضيفًا على برنامج After Foot، فتح ملف نهائي كأس أمم إفريقيا، متحدثًا عن الجدل الذي رافق هوية البطل.
وأوضح يونس العيناوي أن ما راج حول تتويج المنتخب المغربي لم يحمل الطعم نفسه لدى الرياضيين، مشيرًا إلى أن الانتصار المعنوي لا يعوّض الخسارة داخل المستطيل الأخضر.
وأضاف أن المعطيات الفنية للمباراة تُظهر تفوق المنتخب المغربي في فترات طويلة من اللقاء، خاصة عند استثناء الدقائق العشر الأخيرة، حيث صنع اللاعبون فرصًا عديدة، غير أن غياب النجاعة الهجومية حال دون ترجمتها إلى أهداف.
وأقرّ العيناوي أن المشهد الأكثر إثارة للجدل تمثّل في التوقف الطويل الذي عرفته المباراة، بعدما غادر اللاعبون أرضية الملعب ورفضوا مواصلة اللعب، ما خلق حالة من الارتباك والتساؤل في المدرجات، وأثّر على صورة النهائي القاري.
وبخصوص شعور ابنه نائل باللقب القاري، أكد العيناوي أن اللاعب لا يعتبر نفسه بطلًا لإفريقيا، لكونه لم يتوج بالنهائي ولم يعش لحظة التتويج الفعلي، معتبرًا أن هذا الإخفاق يشكل حافزًا قويًا للمستقبل. وشدد على أن الطموح بات موجّهًا نحو النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا، حيث سيكون الهدف واضحًا: الفوز باللقب داخل الملعب.




















0 تعليقات الزوار