يتكرر بعد عدد من مباريات الرجاء الرياضي مشهد يثير تساؤلات متزايدة داخل الأوساط الإعلامية، يتمثل في مغادرة اللاعبين دون الإدلاء بتصريحات لوسائل الإعلام الحاضرة لتغطية المباريات.
وبات هذا المعطى يتكرر بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، سواء بعد الانتصارات أو التعثرات، ما جعل جزءا من الصحافيين والمتابعين يطرحون أسئلة حول خلفيات هذا الغياب المتواصل.
اجتهاد فردي أم توجيهات داخلية؟
ورغم تكرار هذا السلوك، لا توجد معطيات رسمية توضح ما إذا كان الأمر يتعلق باجتهاد من اللاعبين أنفسهم، أو بتوجيهات غير معلنة داخل الفريق، أو بصعوبات مرتبطة بالتنسيق والتنظيم بعد نهاية المباريات.
كما لا تتوفر توضيحات رسمية تشرح أسباب غياب المنطقة المختلطة أو تنظيم مرور اللاعبين نحو وسائل الإعلام، وهو ما يترك المجال مفتوحا أمام التأويلات.
التواصل الإعلامي جزء من الممارسة الاحترافية
ويرى متابعون أن التواصل بعد المباريات أصبح جزءا من الممارسة الاحترافية داخل كرة القدم الحديثة، بالنظر إلى أهمية التصريحات في تقديم قراءة تقنية وشرح بعض المعطيات المرتبطة بالمواجهات.
كما يتيح الانفتاح الإعلامي نقل وجهة نظر النادي واللاعبين وتقريب الجمهور من الحياة اليومية للفريق.
الحاجة إلى وضوح أكبر
وفي ظل تكرار هذا المشهد، ترتفع الدعوات إلى توضيح آليات التواصل المعتمدة داخل الرجاء الرياضي، سواء من خلال تحديد إجراءات واضحة للتصريحات أو تنظيم العلاقة بين اللاعبين ووسائل الإعلام.
ولا يتعلق الأمر بتحميل المسؤولية لأي طرف بعينه، بقدر ما يرتبط بالحاجة إلى وضوح أكبر يضمن ظروف عمل مهنية ويحافظ في الوقت نفسه على تنظيم النادي وصورته التواصلية.




















السكوت بعد الانتصار أو الهزيمة يضعف علاقة النادي بجماهيره
إذا كان قرارًا داخليًا فالأفضل توضيحه بدل ترك الباب مفتوحًا للتأويل
تنظيم المنطقة المختلطة ليس تفصيلًا بل معيار احتراف واضح
هذا الغياب المتكرر يضر بصورة الرجاء ويخلق فراغًا إعلاميًا غير مبرر
اللاعبون مطالبون بالمسؤولية مثلهم مثل الأداء داخل الملعب تمامًا
الرجاء أكبر من أن يترك هذه التفاصيل تثير الجدل باستمرار