خطف المدرب الإسباني بيب غوارديولا الأنظار خلال مباراة المنتخب المغربي أمام اسكتلندا في كأس العالم 2026، بعدما رصدته عدسات الكاميرات في مدرجات ملعب ميامي وهو يتابع المواجهة عن قرب.
وجاء ظهور غوارديولا بعد أسابيع قليلة من رحيله عن مانشستر سيتي، منهياً رحلة استمرت تسع سنوات حافلة بالألقاب والإنجازات، ليحضر مواجهة الجولة الثانية من دور المجموعات التي شهدت تقدّم المغرب بهدف مبكر سجله إسماعيل الصيباري بعد دقيقتين فقط من البداية.
وأثارت لقطات المدرب الإسباني داخل الملعب تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعدما بدا جالساً بالقرب من الجماهير المغربية، ما دفع العديد من المتابعين إلى التساؤل حول أسباب حضوره وما إذا كان يتابع بعض نجوم “أسود الأطلس” عن كثب.
ويأتي ظهور غوارديولا في وقت لا تزال فيه وجهته المقبلة مجهولة بعد مغادرته مانشستر سيتي، وسط تقارير تتحدث عن إمكانية ابتعاده عن التدريب لفترة راحة، بينما يواصل المنتخب المغربي جذب الأنظار في المونديال بعد بدايته القوية أمام البرازيل ثم اسكتلندا.
🎥👀 بيب غوارديولا حاضر في مدرجات مباراة إسكتلندا والمغرب ⚽🏴🇲🇦#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#beINWC26 | #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINSTUDIO | #beINSQUAD pic.twitter.com/zw1lTq0cHJ
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 19, 2026




















الجماهير المغربية صنعت أجواء جذبت حتى أسطورة تدريب مثل غوارديولا
رحيله عن السيتي لا يعني الابتعاد عن كرة القدم بل يبدو أنه يبحث عن الإلهام من المغرب
المغرب يلعب كرة حديثة وهذا ما يفسر وجود أسماء كبيرة تتابعه من المدرجات
غوارديولا يعرف أين توجد المتعة الحقيقية في كرة القدم ويبدو أنه يتابع المغرب باهتمام
ظهوره في مدرجات المغرب رسالة واضحة أن هذا المنتخب أصبح تحت أنظار كبار المدربين
من الطبيعي أن يجذب أسود الأطلس مدرب بحجم غوارديولا بعد مستواهم القوي في المونديال