تميمة غير متوقعة تثير الجدل قبل مواجهة المغرب وإسكتلندا

تميمة غير متوقعة تثير الجدل قبل مواجهة المغرب وإسكتلندا
حجم الخط:

تحولت بطة صغيرة تدعى “دون” إلى ظاهرة جماهيرية لافتة خلال كأس العالم 2026، بعدما أصبحت رمزًا غير رسمي لأنصار منتخب إسكتلندا، في مشهد غير معتاد خطف الأنظار داخل وخارج الملاعب.

وبدأت القصة عندما ظهرت “دون” في مدينة بروفيدنس بولاية رود آيلاند الأمريكية، وهي ترتدي علم إسكتلندا وتضع قلادة ذهبية، لترافق جماهير “جيش التارتان” خلال مسيرة احتفالية قبل مواجهة المنتخب الإسكتلندي أمام نظيره المغربي.

واندمجت البطة في أجواء التشجيع بشكل لافت، لتتحول بسرعة إلى حديث مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد مشاركتها في الفعاليات الجماهيرية التي سبقت المباراة، وسط تفاعل واسع من المشجعين الذين اعتبروها تميمة حظ غير رسمية.

وتأتي هذه الشهرة بعد تجربة مشابهة مع بطة أخرى تبناها مشجعو منتخب المكسيك سابقًا، ما يعكس ظاهرة جديدة مرتبطة بتمائم غير تقليدية في أجواء البطولات الكبرى.

وتعرف “دون” بكونها “بطة التشجيع” في مدينة بروفيدنس، حيث اكتسبت شهرتها منذ عام 2024 بعد حضورها فعاليات رياضية محلية، رغم منعها لاحقًا من دخول بعض الملاعب لأسباب تتعلق بسلامة الحيوانات، إلا أنها واصلت الظهور في الاحتفالات العامة.

وبحسب بيانات محلية، يتابع “دون” أكثر من 30 ألف شخص على منصات التواصل الاجتماعي، ما جعلها واحدة من أغرب الظواهر الجماهيرية في محيط كأس العالم الحالية.

وفي السياق ذاته، عبّر مسؤولون محليون عن إعجابهم بالأجواء التي خلقتها الجماهير الإسكتلندية في المدينة، معتبرين أن الحدث أضفى حيوية استثنائية على بروفيدنس خلال أيام البطولة.

ويستعد المنتخب الإسكتلندي لخوض مواجهة قوية أمام المنتخب المغربي، بعد فوزه في الجولة الأولى على هايتي، في حين يدخل “أسود الأطلس” اللقاء بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية.

وبين أجواء كرة القدم ودهشة المتابعين، أصبحت “دون” رمزًا طريفًا يضيف لمسة مختلفة إلى أجواء المونديال، بعيدًا عن المستطيل الأخضر ونتائج المباريات.

8 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع
  1. أمين اللمطي
  2. بلال الرحماني

    كرة القدم أحياناً تصنع قصصاً أغرب من نتائج المباريات نفسها.

  3. إلياس السملالي

    وجود بطة تشجع منتخباً أمر غير مألوف لكنه يضيف جواً ممتعاً للبطولة.

  4. يوسف البوشتاوي

    رغم طرافتها إلا أن “دون” أصبحت جزءاً من المشهد الإعلامي للمونديال.

  5. حمزة الغرناطي

    تحول بطة إلى رمز جماهيري يعكس جنون أجواء كأس العالم هذا العام.

  6. أيوب بن فرحات

    المونديال لا يقتصر على الكرة فقط بل حتى الرموز الطريفة تصنع الحدث.

  7. مسعود الرفاعي

    الاهتمام بهذه القصة يوضح حجم التفاعل الجماهيري خارج المستطيل الأخضر.

  8. سعيد العروسي

    “دون” أصبحت تميمة حظ غريبة لكن مؤثرة في تشجيع الإسكتلنديين.

اترك تعليقاً