فجّر قرار دائرة التحقيق في محكمة فرساي الجدل، بعدما رفضت إسقاط الدعوى المرفوعة ضد الدولي المغربي أشرف حكيمي، مؤكدة إحالته إلى المحاكمة بتهمة الاعتداء الجنسي، في توقيت أعاد إشعال النقاش داخل الأوساط الرياضية والإعلامية، خصوصًا مع تزامنه مع مشاركة اللاعب رفقة المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم.
وأثار القرار القضائي موجة غضب عارمة في صفوف الجماهير المغربية، التي اعتبرت أن عودة الملف إلى الواجهة في هذا الظرف بالذات لا تخلو من خلفيات، متهمة القضاء الفرنسي بمحاولة التشويش على نجم «أسود الأطلس» في خضم الاستحقاقات الدولية الكبرى.
وعبّر آلاف المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي عن استغرابهم من توقيت التطورات الأخيرة، معتبرين أن القضية تُستحضر كلما كان حكيمي في أوج عطائه مع المنتخب المغربي، بينما تغيب في محطات مفصلية على مستوى فريقه بايرس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا.
وكتب أحد المعلقين: «غريب هاد الأخبار كيخرجو غير فاش كايكون مع المنتخب، يلاه لعب فينال ديال دوري أبطال أوروبا ما سمعنا والو، دليل أنه تشويش عليه فكأس العالم»، وهي تدوينة لاقت تفاعلاً واسعًا.
وترى الجماهير أن هذا الضغط المتكرر يهدف إلى التأثير على تركيز اللاعب داخل المستطيل الأخضر، خاصة بعد المستويات القوية التي بصم عليها سواء مع ناديه باريس سان جيرمان أو بقميص المنتخب المغربي، ما جعله أحد أبرز الأسماء العربية والإفريقية في كرة القدم العالمية.
وفي مقابل ذلك، يحظى حكيمي بتضامن شعبي كبير، حيث عبّر مشجعون وفاعلون رياضيون عن ثقتهم المطلقة في براءته، مؤكدين إيمانهم بأن الحقيقة ستظهر خلال أطوار المحاكمة، وأن اللاعب يدفع ثمن شهرته ونجوميته المتصاعدة.
ويؤكد متابعون أن هذا الدعم الواسع يمثل سندًا معنويًا مهمًا لحكيمي من أجل تجاوز هذه المرحلة الحساسة، والتركيز على الدفاع عن ألوان المغرب، رغم كل ما يرافق مسيرته من ضغوط خارج الملعب.




















0 تعليقات الزوار