شهدت مباراة إنجلترا وكرواتيا في افتتاح مشوار المنتخب الإنجليزي بكأس العالم 2026، والتي انتهت بفوز “الأسود الثلاثة” 4-2، أجواء متوترة داخل أرضية الملعب، بعدما دخل المدرب توماس توخيل في مشادة كلامية حادة مع حارس مرماه جوردان بيكفورد خلال الشوط الأول.
وجاءت هذه التوترات في ظل مباراة مثيرة شهدت تسجيل أربعة أهداف في أول 45 دقيقة، إضافة إلى إعادة ركلة جزاء، وسط جدل واسع حول قرارات تقنية الفيديو المساعد (VAR).
وأبدى توخيل غضبه من بعض تمريرات بيكفورد، مطالبًا إياه بالالتزام بتعليمات اللعب من الخلف، قبل أن تتصاعد حدة النقاش بين الطرفين بعد خطأ في توزيع الكرة داخل الملعب.
كما انتقد مساعد المدرب أنتوني باري أداء المنتخب خلال الشوط الأول، معتبرًا أن الفريق لعب بتذبذب واضح بين التمريرات القصيرة والطويلة، إضافة إلى ظهور حالة من التوتر والخوف في الأداء.
ورغم هذا التوتر داخل الجهاز الفني، نجح المنتخب الإنجليزي في حسم اللقاء لصالحه بنتيجة كبيرة، ليبدأ مشواره في البطولة بانتصار قوي يضعه في صدارة المجموعة.




















إنجلترا ربحات ولكن باين باللي المدرب ماكانش راضي على كلشي فالأداء
توخيل معروف بالشخصية القوية ديالو وديما كيطالب بأفضل مردود من اللاعبين
اللاعبين والمدربين كاملين كيكون عليهم ضغط كبير فالمونديال وهادشي كيولد التوتر
المشادات كتوقع حتى بين أكبر المدربين واللاعبين وكتبقى جزء من حرارة المنافسة
المهم هو أن الأمور ترجع طبيعية من بعد الماتش ويبقى التركيز على المباريات الجاية
الجمهور كيهتم بهاد اللقطات ولكن الأهم هو شنو غادي يديرو فوق أرضية الملعب فالمقابلات المقبلة
توخيل باين تزعزع من بعض القرارات فالماتش وهادشي خلا الأعصاب تسخن شوية