في أولى منافسات المجموعة التاسعة من كأس العالم 2026، سطع نجم الجناح الفرنسي مايكل أوليس في أداء لافت، ليتوّج بجائزة أفضل لاعب في مباراة فرنسا والسنغال بعد أن ساهم بشكل حاسم في فوز منتخب بلاده بنتيجة 3-1.
قاد أوليس سير أحداث اللقاء منذ انطلاقته، وصنع الهدف الأول لزميله كيليان مبابي الذي بدوره أكمل الثنائية بهدفين في مرمى السنغال، مانحاً الفريق دفعة قوية في مشواره بالمونديال. ورغم أن مبابي حظي بالاهتمام الإعلامي لأهدافه، إلا أن مستوى أوليس الفني كان له الدور الأكبر في إثارة الإعجاب.
تميز الجناح الفرنسي بتحركاته الذكية وقراراته السريعة، إذ صنع 4 فرص حقيقية على المرمى، لمس الكرة 76 مرة، ونجح في 57 تمريرة بدقة إجمالية بلغت 89.5%، إضافة إلى أنه أصاب المرمى مرتين من تسديدتين خطيرتين.
أداء أوليس المتوازن بين الإبداع والفعالية جعله رقماً صعباً في مواجهة خط دفاع السنغال، ما دفع المحللين والجماهير على حد سواء إلى الإشادة بإسهاماته، التي وضعت فرنسا في وضع قوي على صدارة المجموعة منذ الجولة الافتتاحية.




















إذا استمر أوليس بهذا النسق فسيصبح من أبرز نجوم المونديال
أوليس كان العقل الحقيقي وراء انتصار فرنسا وصناعة الفرص
الأرقام تثبت أنه لم يكن مجرد داعم لمبابي بل عنصر حاسم
مبابي سجل لكن أوليس هو من فتح الطريق أمام الانتصار
هذا الأداء يؤكد أن فرنسا لا تعتمد على نجم واحد فقط
فرنسا تمتلك جناحاً قد يغير موازين البطولة بهذا المستوى