أكد ستيف كلارك، مدرب المنتخب الاسكتلندي، أن مواجهة المغرب ستكون واحدة من أصعب التحديات التي تنتظر فريقه في دور مجموعات كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الفوز الافتتاحي أمام هايتي منح لاعبيه ثقة إضافية قبل المواجهات الكبرى المقبلة.
وقال كلارك إن المباراتين القادمتين أمام المغرب والبرازيل ستكونان في غاية الصعوبة، معتبرًا أن المنتخبين ينتميان إلى قائمة أفضل المنتخبات في العالم، لكنه شدد في المقابل على أن منتخب بلاده سيدخل اللقاء بضغط أقل بعد تحقيق الانتصار الأول.
وأضاف المدرب الاسكتلندي: “إذا دافعنا بنفس الصلابة التي أظهرناها أمام هايتي، وحافظنا على الروح القتالية نفسها، مع تحسين أدائنا الهجومي، فأعتقد أن الأمور ستكون جيدة بالنسبة لنا”.
كما تحدث كلارك عن أهمية مشاركته في كأس العالم، مؤكدًا أن بلوغ هذا الحدث يمثل حلم العمر بالنسبة له، وقال: “انتظرت 62 عامًا لأعيش هذه اللحظة، وبعد 44 عامًا في عالم كرة القدم، أصبح التواجد في كأس العالم مع بلدي يعني لي كل شيء”.
ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة اسكتلندا، يوم الجمعة المقبل، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في مونديال 2026.
















الثقة بعد الفوز على هايتي شيء، لكن مواجهة المغرب قصة مختلفة تمامًا.
التصريحات جميلة لكن الواقع في المونديال دائمًا يُحسم داخل المستطيل الأخضر.
كلام كلارك فيه احترام كبير للمغرب لكنه يعرف صعوبة المهمة.
المباراة ستكون اختبارًا حقيقيًا لطموح اسكتلندا أمام منتخب منظم وقوي.
المغرب خصم ثقيل واسكتلندا ستكتشف ذلك في الملعب لا في التصريحات.
انتظار 62 سنة للمونديال شعور كبير لكن المغرب لا يمنح هدايا.
إذا لعب المغرب بكامل قوته فاسكتلندا ستعاني كثيرًا دفاعيًا.