يخوض المنتخب المصري مواجهة قوية أمام نظيره البلجيكي في أولى مبارياته ضمن نهائيات كأس العالم 2026، في محاولة لكتابة تاريخ جديد يتمثل في تحقيق أول انتصار له في البطولة العالمية منذ أول مشاركة في نسخة 1934.
ويُعد المنتخب المصري الأكثر تتويجاً على مستوى القارة الإفريقية في كأس أمم إفريقيا برصيد 7 ألقاب، غير أن هذا التفوق القاري لم ينعكس على مشاركاته في كأس العالم، حيث اكتفى بظهور محدود لم ينجح خلاله في تحقيق أي فوز.
وبدأت رحلة مصر المونديالية في إيطاليا عام 1934، حيث خاضت مباراة واحدة انتهت بخسارة أمام المجر بنتيجة 4-2، قبل أن تغيب طويلاً عن الساحة العالمية.
وعاد “الفراعنة” بعد 56 عاماً إلى كأس العالم في نسخة إيطاليا 1990، وقدموا أداءً متوازناً حينها، إذ تعادلوا مع هولندا 1-1، وإيرلندا بدون أهداف، وخسروا أمام إنجلترا بهدف دون رد.
أما آخر ظهور لهم فكان في مونديال روسيا 2018، حيث لم يتمكنوا من تحقيق أي نتيجة إيجابية، بعد خسارة أمام أوروغواي 1-0، ثم أمام روسيا 3-1، وأخيراً أمام السعودية 2-1.
وتتجدد الآمال اليوم مع جيل جديد يسعى إلى إنهاء سنوات طويلة من الانتظار وتحقيق أول انتصار طال انتظاره في تاريخ مشاركات مصر بكأس العالم.
















بلجيكا قوية ولكن الكرة ما فيهاش المستحيل وكلشي ممكن فوق الميدان
المنتخب المصري خاصو يلعب بثقة وما يخافش من اسم الخصم
مصر عندها فرصة تكتب التاريخ ونتمنى نشوفو أداء كبير قدام بلجيكا
المونديال ديما كيعطي فرص جديدة وربما هادي تكون المباراة اللي يتبدل فيها كلشي
نتمنى نشوفو مقابلة كبيرة تليق باسم المنتخبين وتعطي الفرجة للجماهير كاملة
المباراة غادي تكون صعيبة بزاف ولكن الحماس والإرادة يقدرو يصنعو الفرق
الجماهير المصرية كتستاهل تفرح بأول انتصار فتاريخ مشاركاتها فالمونديال