أشعل حضور جماهيري كثيف ملامح الحماس قبل القمة المنتظرة بين المنتخبين المغربي والرازيلي، بعدما تحولت ساحة تايم سكوير إلى مسرح كروي مفتوح، سيطرت عليه ألوان وأهازيج الجماهير المغربية واالبرازيلية في مشهد يعكس حجم الشغف والترقب الذي يسبق المواجهة المرتقبة مساء اليوم.
ورفعت الجماهير المغربية الأعلام ورددت الهتافات وسط تفاعل لافت، ونجحت في صناعة الحدث قبل المواجهة المنتظرة، ولتتحول واحدة من أشهر ساحات العالم إلى فضاء نابض بالحياة، وكأن صافرة البداية أطلقت قبل موعدها بساعات.
وفي لقطة لافتة، عبّر مشجع مغربي عن عمق الارتباط بكرة القدم قائلاً: «إذا أُقيم كأس العالم في المريخ، ستجدون المغاربة حاضرون»، عبارة اختصرت روح الحضور والدعم اللامحدود.
وتفاعل المارة والسياح مع اللوحة الجماهيرية الزاخرة بالألوان والأصوات المغربية، في مشهد اختلطت فيه الثقافات تحت راية كرة القدم، مؤكداً أن قيمة اللقاء تتجاوز حدود المستطيل الأخضر، لتبدأ من المدرجات والفضاءات العامة.
هذه الأجواء المبكرة رفعت منسوب الإثارة، ومنحت القمة طابعاً استثنائياً، في ظل تطلعات جماهيرية واسعة لمتابعة واحدة من أبرز مواجهات البطولة، مساء اليوم السبت بين المنتخبين المغربي والرازيلي.




















تايم سكوير تحولت فعلاً إلى مدرج مغربي عالمي قبل بداية القمة
الهتافات المغربية في قلب نيويورك تعكس عشقًا لا يعرف الحدود
هذه الطاقة الجماهيرية قد تنعكس مباشرة على أداء اللاعبين في الملعب
الحضور الجماهيري يعطي المنتخب المغربي دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة البرازيل
الأجواء خارج الملعب ترفع سقف الترقب وتجعل المباراة حدثًا عالميًا
اختلاط الجماهير المغربية والبرازيلية أعطى صورة جميلة عن كرة القدم