أكد خبير في القانون الرياضي بتونس أن العقوبة الصادرة بحق المدافع الجزائري محمد أمين توغاي، لاعب الترجي الرياضي التونسي، والمتمثلة في الإيقاف لمدة 12 شهرًا على خلفية حادثة اعتداء على مسؤول نادي الإفريقي مهدي ميلاد، لن يكون لها أي تأثير على مشاركاته الدولية، بما في ذلك الاستحقاقات الكبرى القادمة.
وجاء هذا التوضيح في ظل انتشار واسع لتقارير على مواقع التواصل الاجتماعي، زعمت أن العقوبة قد تمتد لتشمل مشاركة اللاعب مع المنتخب الجزائري في نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما أثار جدلاً واسعًا بين الجماهير.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى 10 مايو 2026، عقب نهاية مباراة جمعت الترجي والإفريقي، والتي انتهت بفوز الأخير بهدف دون رد وتتويجه رسميًا بلقب الدوري، قبل أن تشهد الدقائق التي تلت اللقاء حادثة اعتداء نُسبت إلى توغاي تجاه مسؤول من النادي المنافس.
وبعد مرور شهر على الحادثة، أصدرت لجنة الانضباط التابعة لرابطة كرة القدم المحترفة في تونس قرارها بإيقاف توغاي لمدة 12 شهرًا، إلى جانب عقوبة بثلاث مباريات بحق مهاجم الإفريقي فراس شواط، على خلفية واقعة أخرى شهدتها نفس المواجهة.
وفي هذا السياق، أوضح الخبير القانوني أنيس بن ميم أن هذه العقوبات تخص المسابقات المحلية فقط، ولا تمتد إلى المشاركات الدولية، باعتبار أن الحادثة وقعت ضمن إطار بطولة محلية وتحت مظلة الأندية.
وأضاف أن اللاعبين يظلان مؤهلين قانونيًا للمشاركة في كأس العالم مع منتخبي بلديهما، مشددًا على أن العقوبات لا تسري إلا على المنافسات المحلية، سواء مع أنديتهم الحالية أو في حال انتقالهم مستقبلاً.
ويستعد المنتخب الجزائري لخوض غمار البطولة ضمن المجموعة العاشرة، إلى جانب الأرجنتين والنمسا والأردن، على أن يستهل مشواره بمواجهة قوية أمام الأرجنتين، بينما يشارك المنتخب التونسي في مجموعة تضم هولندا واليابان والسويد.




















المهم هو العدالة فالعقوبات وما يكونش ظلم لأي لاعب
هاد العقوبة كبيرة ولكن المنتخب الوطني كيحتاج توغاي فالمواعيد المهمة
القانون كيكون واضح وخص ما يكونش الخلط بين النادي والمنتخب
توغاي لاعب قوي وغيابو يكون مؤثر ولكن القرار هو اللي كاين
إذا كانت غير محلية فالمهم هو يقدر يلعب فالمونديال عادي
المونديال خاصو أفضل اللاعبين وماشي مشاكل العقوبات المحلية
نتمنى الأمور تتوضح أكثر باش الجمهور يفهم كل التفاصيل