كشف الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، في بيان رسمي، عن آخر المستجدات المتعلقة بالحالة الصحية للنجم البرازيلي نيمار، ومدى جاهزيته للمشاركة في بداية مشوار منتخب بلاده ضمن منافسات كأس العالم 2026.
وأوضح الاتحاد البرازيلي أن نيمار خضع، اليوم الإثنين، لفحوصات طبية دقيقة في الولايات المتحدة الأمريكية، من بينها فحص بالرنين المغناطيسي، وذلك لمتابعة تطورات الإصابة العضلية التي تعرض لها مؤخرًا مع فريقه سانتوس.
وأكد الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي أن اللاعب أظهر “تحسنًا ملحوظًا” في عملية التعافي من إصابة عضلية من الدرجة الثانية على مستوى الساق اليمنى، مشيرًا إلى أن وتيرة العلاج تسير وفق البرنامج المحدد مسبقًا.
وجاء في بيان الاتحاد البرازيلي: “خضع نيمار لفحص بالرنين المغناطيسي، وأظهرت النتائج تحسنًا ملحوظًا في حالته ضمن المعدلات المتوقعة. وسيواصل اللاعب برنامج التعافي والإعداد البدني الذي وضعه الطاقم الطبي للمنتخب البرازيلي”.
ويمنح هذا التطور الإيجابي دفعة قوية للمنتخب البرازيلي قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026، في ظل أهمية نيمار باعتباره أحد أبرز عناصر “السيليساو” وصاحب الخبرة الكبيرة في البطولات الكبرى.
ومن المنتظر أن يستهل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام نظيره البرازيلي على أرضية ملعب “ميتلايف” بولاية نيوجيرسي الأمريكية، يوم السبت المقبل، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.



















كما أوضحت مصادر مقربة من الطاقم التقني أن مشاركته في المباريات التحضيرية أصبحت شبه مستبعدة بسبب حاجته لمزيد من الراحة والتعافي
الاتحاد البرازيلي أكد أنه يخضع لفحوصات طبية دقيقة وبرنامج علاجي خاص من أجل تقييم إمكانية لحاقه بالبطولة في الوقت المناسب
المدرب أنشيلوتي بدوره ينتظر التقرير الطبي النهائي قبل الحسم في مكانه ضمن القائمة النهائية للبرازيل في المونديال
وتبقى الشكوك كبيرة حول جاهزيته الكاملة، حيث يعتمد القرار النهائي على تطور حالته خلال الأيام القليلة القادمة قبل انطلاق المنافسات