تلقى المنتخب الوطني المغربي ضربة مقلقة خلال المباراة الودية الجارية أمام منتخب النرويج، بعدما اضطر المدرب محمد وهبي إلى إجراء تغييرين اضطراريين بسبب الإصابة، وذلك قبل أيام قليلة فقط من انطلاق مشوار “أسود الأطلس” في نهائيات كأس العالم 2026.
وشهدت المواجهة إصابة الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، ما أجبر الطاقم التقني على استبداله وإقحام سفيان رحيمي، في خطوة أثارت قلق الجماهير المغربية التي تترقب جاهزية جميع العناصر الأساسية قبل المباراة المرتقبة أمام منتخب البرازيل.
وقبل ذلك، اضطر وهبي إلى إجراء تغيير اضطراري آخر بعد تعرض نصير مزراوي لإصابة خلال أطوار اللقاء، ليتم تعويضه بـيوسف بلعمري، في مشهد زاد من مخاوف الطاقم الفني بشأن الحالة البدنية للاعبين مع اقتراب ضربة بداية المونديال.
وتأتي هذه المستجدات في توقيت حساس للغاية، إذ يفتتح المنتخب المغربي مشاركته في كأس العالم 2026 بمواجهة قوية أمام منتخب البرازيل، ما يجعل الجهاز الطبي مطالباً بتقييم دقيق لحالة الزلزولي ومزراوي وتحديد مدى جاهزيتهما للاستحقاق العالمي.
وينتظر أن يخضع اللاعبان لفحوصات طبية خلال الساعات المقبلة للكشف عن طبيعة الإصابتين ومدة الغياب المحتملة، وسط ترقب كبير داخل المعسكر المغربي وجماهير “أسود الأطلس” التي تأمل ألا تكون الإصابتان خطيرتين قبل انطلاق البطولة.




















هاد الأخبار كتقلق الجماهير ولكن الثقة فالأشبال مازالت كبيرة
إن شاء الله تكون غير إصابات خفيفة ونشوفو المنتخب كامل فموقعة البرازيل الكبيرة
مواجهة البرازيل محتاجة التركيز الكامل ونتمنى ما تكونش الإصابات خطيرة
الإصابات جاو فوقت حساس ونتمنى اللاعبين يرجعو بسرعة قبل المباريات الحاسمة
المغرب عندو مجموعة مزيانة وقادر يعوض أي غياب إلا كان العمل الجماعي حاضر
وهبي خاصو يكون واجد لجميع الاحتمالات حيث المونديال ما فيهش الساهل
الطاقم الطبي خاصو يخدم مزيان باش يرجعو اللاعبين فأفضل جاهزية