أحبك يا بيب.. مذيعة مانشستر سيتي تثير الجدل بعد توديع غوارديولا برسالة مثيرة

أحبك يا بيب.. مذيعة مانشستر سيتي تثير الجدل بعد توديع غوارديولا برسالة مثيرة
حجم الخط:

خطفَت الإعلامية البريطانية ناتالي بايك الأضواء في الساعات الأخيرة، بعدما وجّهت رسالة وداع لافتة إلى الإسباني بيب غوارديولا، المدرب السابق لنادي مانشستر سيتي، أثارت موجة واسعة من التفاعل والجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتداول رواد المنصات الاجتماعية اسم ناتالي بايك بشكل مكثف، عقب نشرها رسالة مقتضبة عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام” قالت فيها: “أحبك يا بيب”، في وداع وُصف بالعاطفي والمثير، خاصة أنه جاء بعد الإعلان عن نهاية حقبة غوارديولا مع النادي السماوي.

وارتبط اسم ناتالي بغوارديولا خلال السنوات الأخيرة، بعدما نشأت بينهما علاقة مهنية وثيقة، تجسدت في سلسلة من المقابلات التلفزيونية التي أجرتها معه عبر القناة الرسمية لمانشستر سيتي، حيث ظهرت في أكثر من مناسبة وهي تحاوره بأسلوب وُصف بالودّي والقريب.

وكانت ناتالي قد أجرت آخر مقابلة رسمية مع غوارديولا يوم 24 مايو الماضي، على أرضية ملعب الاتحاد، قبل أن تلتقط صوراً تذكارية معه في اليوم التالي خلال حفل وداعه الذي أُقيم في ساحة Co-op Live، في مشهد حمل الكثير من الرمزية لنهاية مرحلة تاريخية داخل النادي.

وبعيداً عن الأضواء الإعلامية الحالية، فإن ناتالي بايك تملك مسيرة متنوعة، إذ بدأت مشوارها المهني كعارضة أزياء، وظهرت في بداياتها مع مجلة FHM، قبل أن تنتقل إلى مجال الإعلام الرياضي، حيث نجحت في فرض اسمها داخل عدد من المنصات المعروفة.

وتبلغ ناتالي من العمر 43 عاماً، وتُعد من أبرز الوجوه الإعلامية المرتبطة بمانشستر سيتي، إذ التحقت بقناته الرسمية سنة 2011، إلى جانب عملها في مؤسسات إعلامية بارزة مثل BBC Radio Five وtalkSPORT وDAZN وRace Day TV، فضلاً عن كونها مشجعة معروفة للنادي.

وبعد الرسالة المثيرة، تصاعدت التكهنات عبر مواقع التواصل حول طبيعة العلاقة التي تجمعها بغوارديولا، غير أن تقارير صحفية بريطانية، من بينها “ميرور”، أكدت نقلاً عن مصادر داخل مانشستر سيتي، أن ناتالي بحكم عملها تُشرف على تقديم عدد كبير من البرامج وتُجري مقابلات متكررة مع اللاعبين وأعضاء الطاقم التقني، وفي مقدمتهم المدرب الإسباني.

وكانت ناتالي قد عبّرت عن تأثرها الشديد خلال مقابلتها الأخيرة مع غوارديولا، حين قالت له: “ما قدمته لنادينا لا يُقدّر بثمن… مانشستر زرقاء بفضلك يا بيب”، في كلمات لخصت حجم التأثير الذي تركه المدرب الإسباني داخل أسوار النادي.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً