أعلن المغربي ناصر لارغيت استقالته من منصبه مديراً فنياً تقنيا للاتحاد السعودي لكرة القدم، منهياً مشواراً استمر أربع سنوات ضمن مشروع تطوير الكرة السعودية.
وأكد لارغيت، عبر رسالة نشرها على حسابه في “إنستغرام”، اعتزازه بما تحقق خلال فترة عمله، مشيراً إلى مساهمته في تطوير الفئات السنية وتأهيل المدربين وتعزيز نتائج المنتخبات الوطنية.
ووجه الشكر للمسؤولين في السعودية على الدعم والثقة، متمنياً التوفيق لمن سيخلفه في المنصب، وسط تقارير ترجح عودته للعمل في نادي كان الفرنسي.



















استقالته تطرح أكثر من علامة استفهام حول استقرار العمل الفني داخل الاتحاد السعودي
نجاحه مع الفئات السنية يؤكد أنه كان أحد أهم العقول الهادئة في المشروع الرياضي
العودة المحتملة إلى فرنسا تعني أن خبرته لم تُستغل عربياً بالشكل الكافي
رحيل لارغيت خسارة كبيرة لمشروع الكرة السعودية الذي كان في مرحلة بناء حقيقية