يعيش عدد من مشجعي منتخب اسكتلندا لكرة القدم حالة من القلق والترقب قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما فوجئوا بإلغاء أو تعليق تصاريح السفر الإلكترونية الخاصة بهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية رغم حصولهم على الموافقة المسبقة.
ووفقاً لما أوردته صحيفة ذا تايمز، فقد اكتشف عدد من المشجعين أن وضعية طلباتهم تغيرت بشكل مفاجئ من “موافق عليه” إلى “قيد المراجعة” أو “غير مصرح بالسفر”، دون تلقي توضيحات رسمية بشأن الأسباب الكامنة وراء هذا القرار.
من جهتها، أكدت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن الموافقة على نظام التصريح الإلكتروني للسفر (ESTA) لا تشكل ضماناً نهائياً لدخول الأراضي الأمريكية، موضحة أن الطلبات تخضع لمراجعات مستمرة عبر قواعد البيانات الأمنية والقضائية، وقد يتم تعديل وضعيتها في أي وقت إذا ظهرت معطيات جديدة.
ولا يزال العدد الحقيقي للمشجعين المتضررين غير معروف حتى الآن، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير هذه الإجراءات على تنقل الجماهير الاسكتلندية الراغبة في مؤازرة منتخبها خلال العرس العالمي.
ويشارك المنتخب الاسكتلندي في المجموعة الثالثة إلى جانب المنتخب المغربي لكرة القدم ومنتخب البرازيل لكرة القدم ومنتخب هايتي لكرة القدم، في واحدة من المجموعات التي تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة.



















المونديال يفترض أن يجمع الشعوب لا أن يخلق عراقيل أمام سفر المشجعين.
الشفافية غائبة تماماً، والجماهير هي من تدفع ثمن هذه التعقيدات غير المفهومة.
إذا استمر هذا الوضع فستتضرر صورة الولايات المتحدة كبلد منظم للحدث العالمي.
المشجعون ليسوا مجرمين حتى يتم التعامل معهم بهذه الطريقة الأمنية المقلقة.
هذا النوع من القرارات قد يحوّل كأس العالم إلى بطولة بلا جماهير حقيقية.
كيف يعقل أن يتم إلغاء تصاريح مُوافَق عليها أصلاً دون أي توضيح رسمي واضح؟