شنت وسائل إعلام فرنسية انتقادات حادة تجاه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، عقب استبعاد الدولي المغربي أشرف حكيمي، ظهير باريس سان جيرمان، من التشكيلة المثالية لدوري أبطال أوروبا لموسم 2025/2026، معتبرة القرار “غير مفهوم” و”مثيرًا للجدل”.
وأفاد موقع football.fr تحت عنوان لافت بأن ما حدث يمثل “جدلًا كبيرًا بعد النهائي”، مشيرًا إلى أن ردود فعل غاضبة اجتاحت جماهير النادي الباريسي ومتابعي المنتخب المغربي، الذين اعتبروا أن إقصاء حكيمي لا يعكس الأداء الفعلي الذي قدمه خلال الموسم القاري.
ورغم المعطيات الإحصائية القوية التي أنهى بها حكيمي البطولة، حيث تصدّر قائمة أفضل صانعي الأهداف بـ7 تمريرات حاسمة، فضّلت اللجنة الفنية للـيويفا اختيار الإسباني ماركوس يورينتي لشغل مركز الظهير الأيمن في التشكيلة المثالية، ما زاد من حدة الانتقادات الموجهة للقرار.
وشهدت التشكيلة المثالية حضور خمسة من زملاء حكيمي في باريس سان جيرمان، وهم: ماركينيوس، نونو مينديز، فيتينيا، عثمان ديمبيلي، وخفيتشا كفاراتسخيليا، الأمر الذي عمّق التساؤلات حول غياب الظهير المغربي، رغم مساهمته البارزة في تتويج فريقه باللقب.
وتحوّل الجدل إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر عدد من المتابعين عن استيائهم من القرار، معتبرين أن استبعاد “أسد الأطلس” يمسّ بمعايير الاختيار ويثير الشكوك حول العدالة الفنية في جوائز البطولة الأوروبية.




















هده رسالة لمن يقول بأن أوروبا بلد الحريات وحقوق الإنسان وفي الحقيقة هي اكبر قارة الظلم والعنصرية واحتقار الأفارقة والعرب
الشك في انه واش امه c est ta maman jan pier hhhh macro est ce que ca maman hhhhh
العنصرية دائما حاضرة بقوة .
القلب الفني الرياضي الاوروبي يسبح في عقد العنصرية والتمييز . هذا القلب الخبيث ضد حكيمي وانجازاته عمقا.
العنصرية حاضرة بقوة.
Complexe envers les arabes competents et performents
ااا
لم “يتفوق” ماركوس يورينتي على أشرف حكيمي بشكل عام في الموسم، بل إن أشرف حكيمي حظي بموسم تاريخي وأفضل رقمياً وجماعياً.أما مسألة تواجد يورينتي في التشكيلة المثالية لدوري أبطال أوروبا (UEFA Team of the Season) بدلاً من حكيمي، فلا تعني تفوقاً مطلقاً، بل تعود إلى 3 أسباب تكتيكية وفنية اعتمدتها مجموعة المراقبين الفنيين في الاتحاد الأوروبي:توزيع المقاعد للأندية البطلة: توج باريس سان جيرمان باللقب، وكان نصيبه الأكبر من الاختيارات في التشكيلة المثالية (5 لاعبين وهم: ماركينيوس، نونو مينديز، فيتينها، كفاراتسخيليا، وديمبيلي). نظراً لكثافة لاعبي باريس في خطوط الوسط والهجوم والدفاع، يميل الاتحاد الأوروبي عادةً لعدم احتكار التشكيلة كاملة لنادٍ واحد، وإعطاء فرصة للاعبين برزوا بشكل فردي خارق من أندية أخرى.التأثير الهجومي الحاسم ليورينتي في البطولة: رغم خروج أتلتيكو مدريد من الأدوار الإقصائية، إلا أن يورينتي قدم بطولة دوري أبطال استثنائية جداً على الصعيد الفردي، حيث سجل 4 أهداف كاملة وصنع هدفاً من مركز الظهير/الجناح الأيمن، وهو رقم تهديفي ضخم جداً لمدافع في البطولة جعله يخطف الأنظار في تقييمات اليويفا الفردية.التنوع التكتيكي: لعب يورينتي كظهير أيمن، وجناح، ولاعب وسط يمين في خطة سيميوني، محققاً معدلات ركض وتغطية دفاعية وهجومية جعلته يحصل على لقب “أفضل ظهير أيمن” في البطولة بناءً على الإحصائيات الفردية البحتة لكل مباراة لعبها.باختصار، حكيمي فاز باللقب الجماعي الأغلى وحقق جائزة أفضل لاعب في إفريقيا ومساهمات تهديفية مرعبة (21 مساهمة)، بينما نال يورينتي المقعد في تشكيلة البطولة كـ “تقدير فردي” لفعاليته التهديفية العالية مع أتلتيكو مدريد في اللقاءات الأوروبية.
قرار غير منطقي، حكيمي كان من أفضل لاعبي دوري الأبطال والإحصائيات لا تكذب.
هذا الاستبعاد ظلم واضح للاعب قدم موسماً أوروبياً استثنائياً.
حكيمي كان حاسماً في تتويج باريس سان جيرمان ولا يوجد مبرر لإقصائه.
استبعاد يثير الشك فعلاً، كيف يُتجاهل لاعب بصناعة 7 أهداف؟
يويفا فقدت الكثير من المصداقية بهذا الاختيار الغريب.
واضح أن الاختيارات لا تعتمد فقط على الأداء بل على اعتبارات أخرى.