حضور مغاربي وازن في تاريخ النهائيات الأوروبية

حضور مغاربي وازن في تاريخ النهائيات الأوروبية
حجم الخط:

واصل اللاعبون المغاربة ترك بصمتهم في الملاعب الأوروبية، بعدما أصبح المدافع المغربي شادي رياض أحدث الأسماء التي تنضم إلى قائمة المتوجين بالبطولات القارية للأندية، عقب قيادته فريق كريستال بالاس الإنجليزي للتتويج بلقب دوري المؤتمر الأوروبي سنة 2026 على حساب رايو فايكانو الإسباني.

ويؤكد هذا الإنجاز الجديد الحضور القوي لكرة القدم المغربية في أكبر المحافل الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، حيث توالى تتويج النجوم المغاربة بمختلف المسابقات القارية، سواء دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي، إضافة إلى كأس السوبر الأوروبي.

وكان منير الحدادي أول لاعب مغربي يتوج بنهائي أوروبي للأندية سنة 2015 رفقة برشلونة الإسباني بعد الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا على حساب يوفنتوس الإيطالي، قبل أن يلتحق به أشرف حكيمي سنة 2018 مع ريال مدريد بعد الانتصار على ليفربول.

وشهدت سنة 2020 تتويج الثلاثي المغربي منير الحدادي ويوسف النصيري وياسين بونو بلقب الدوري الأوروبي رفقة إشبيلية بعد الفوز على إنتر ميلان، فيما قاد حكيم زياش تشيلسي للتتويج بدوري أبطال أوروبا سنة 2021 أمام مانشستر سيتي، ثم أضاف لقب السوبر الأوروبي في العام نفسه على حساب فياريال.

وفي سنة 2022 دخل أيمن برقوق القائمة بعد تتويجه بالدوري الأوروبي مع آينتراخت فرانكفورت أمام رينجرز، بينما عاد الثنائي النصيري وبونو لمعانقة المجد الأوروبي سنة 2023 بقيادة إشبيلية نحو لقب جديد في “اليوروبا ليغ” بعد التفوق على روما، وهي السنة نفسها التي شهدت تتويج نايف أكرد بلقب دوري المؤتمر الأوروبي مع وست هام على حساب فيورنتينا.

أما سنة 2024 فكانت مميزة بدورها، بعدما فاز إبراهيم دياز بلقبي دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي مع ريال مدريد، في حين صنع أيوب الكعبي ويوسف العربي الحدث بقيادة أولمبياكوس اليوناني نحو أول لقب أوروبي في تاريخه بعد التتويج بدوري المؤتمر الأوروبي على حساب فيورنتينا.

واستمرت النجاحات المغربية في 2025 مع أشرف حكيمي الذي قاد باريس سان جيرمان للتتويج بدوري أبطال أوروبا ثم كأس السوبر الأوروبي، قبل أن يأتي الدور على شادي رياض سنة 2026 ليؤكد استمرار الحضور المغربي القوي فوق منصات التتويج الأوروبية.

وبات اللاعب المغربي رقما ثابتا في النهائيات الأوروبية خلال العقد الأخير، في صورة تعكس التطور الكبير الذي تعيشه الكرة المغربية على مستوى التكوين والحضور الاحترافي داخل أكبر الأندية الأوروبية.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً