في زمن تتغير فيه الأسماء بسرعة داخل المنتخبات الكبرى، اختار المنتخب المغربي أن يسبح عكس التيار، محافظا على نفس ثلاثي حراسة المرمى لثالث كأس عالم تواليا، في واقعة نادرة تعكس حجم الثقة والاستقرار داخل عرين “أسود الأطلس”.
ومن روسيا 2018 إلى قطر 2022 ثم مونديال أمريكا وكندا والمكسيك 2026، ظل الثلاثي ياسين بونو ومنير المحمدي ورضا التكناوتي حاضرا دون انقطاع، وكأن الزمن توقف داخل مركز حراسة المرمى في المنتخب الوطني.
هذا المعطى لا يتعلق فقط بالأسماء، بل يحكي قصة جيل كامل عاش مختلف التحولات داخل المنتخب؛ من خيبة الإقصاء المبكر في روسيا، إلى ملحمة قطر التاريخية، وصولا إلى حلم جديد في مونديال 2026 تحت قيادة محمد وهبي.
ويبرز ياسين بونو كواجهة هذا الاستقرار، بعدما تحول من حارس موهوب إلى أحد رموز الكرة المغربية عالميا، بينما لعب منير المحمدي دور “رجل الظل” بخبرته وحضوره الهادئ داخل المجموعة، في حين واصل رضا التكناوتي مقاومة المنافسة والحفاظ على مكانه رغم تعاقب الأسماء والحراس المتألقين في السنوات الأخيرة.
ويطرح استمرار نفس الثلاثي تساؤلات كثيرة حول سر هذه الثقة المتواصلة، خاصة أن المنتخب عرف تغييرات عديدة على مستوى الدفاع والوسط والهجوم، بينما بقي مركز الحراسة ثابتا بشكل لافت، وكأن الطاقم التقني وجد فيه “الوصفة المضمونة” التي لا تحتاج إلى تعديل.
وبين من يرى في الأمر عنوانا للاستقرار والخبرة، ومن يعتبره مؤشرا على غياب ضخ دماء جديدة، يبقى المؤكد أن “ثلاثي المونديال” دخل تاريخ الكرة المغربية من باب خاص، بعدما أصبح شاهدا على ثلاثة أجيال وثلاثة مدربين وثلاث محطات عالمية متتالية بقميص واحد وحلم واحد.












الحراس المغاربة عطاو الأمان للدفاع وخلاو الجمهور يثق فالمنتخب ديالنا
نتمنى يختمو المشوار ديالهم فالمونديال بصورة مشرفة تفرح كل المغاربة
المنافسة بين الحراس ديما كتخلي المستوى طالع وهاد الشي فمصلحة الأسود
الاستمرارية فحراسة المرمى ماشي سهلة وهاد الشي كيبين التجربة والقوة ديالهم
المنتخب المغربي ديما كان محظوظ بحراس كبار كيصنعو الفارق فالمباريات الصعيبة
بصراحة هاد الحراس دخلو تاريخ الكرة المغربية حيث حافظو على المستوى ديالهم لسنوات طويلة
ثلاث نسخ من المونديال بنفس الوجوه حاجة تخلينا نفتاخرو بالاستقرار ديال المنتخب
التجربة ديال هاد الحراس غادي تكون مهمة بزاف فالمباريات الكبيرة والضغط العالي