أثار الأداء التحكيمي للحكم الغامبي عبد الله جامح جدلاً واسعاً عقب مباراة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة أمام نظيره التونسي، والتي انتهت بالتعادل بهدف لمثله، ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا للفئة ذاتها.
وشهدت المواجهة عدة حالات تحكيمية مثيرة للجدل، أبرزها مطالبة المنتخب المغربي بركلتي جزاء اعتبر كثيرون أنهما واضحتان، رغم وجود تقنية الفيديو المساعد “VAR”، حيث راجع الحكم إحدى اللقطات قبل أن يقرر مواصلة اللعب، ما أثار غضب الجماهير والمتابعين.
كما تواصل الجدل بعد لقطة أخرى سبقت هدف التعادل مباشرة، إذ رأى متابعون أن المنتخب المغربي تعرض لحرمان جديد من ركلة جزاء كانت قد تغير مجريات اللقاء، لتتحول قرارات الحكم إلى أبرز نقاط النقاش بعد نهاية المباراة.
وتغاضى الحكم أيضا عن منح بطاقة حمراء للاعب تونسي بعد تدخل خشن على إبراعيم الرباج رغم العودة إلى الفار.



















أيها الشباب العب بجيدية وجتهاد وترك الحكم لأنهم اليوم أصبحت حسابات بيننا و بينهم .هذا كلام واقعي .أسن يضحك لسن والقرد فيه أخديع .أنوصي المدريب إوصي اللعاب أن الإنفعل ما أكونش .ملي يبغي يلعب إحط القلب تاعو في الكونجيلتور باش تبقى الحرر تاعو تحت الصفر!!!!!هذا الشى لي أطرى عندنا في كأس إفريقيا راه ماشي سهل.اليوم عاد غتعرف الصافي من المغشوش
نتمنى الكاف تراجع أداء الحكم حيث الأخطاء كانت واضحة بزاف
كان واضح باللي التحكيم أثر على النتيجة بزاف فهاد المقابلة
منتخب تونس استفاد من أخطاء الحكم والمغرب تظلم فالماتش
الحكم خرب الماتش بقرارات عجيبة وماخلاش المنتخب يلعب مرتاح
أشبال الأطلس بينو شخصية قوية رغم الضغط والتحكيم السيء
اللاعبين دارو اللي عليهم ولكن الحكم كان بطل المباراة للأسف
هاد النوع ديال التحكيم كيقتل الفرجة وكيخلي الجماهير تغضب
بزاف ديال اللقطات كانت تستحق ترجع للفار ولكن الحكم تجاهلها