أعلن نادي ريال مدريد، الجمعة، فرض غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل من الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، على خلفية مشادة وقعت بينهما خلال إحدى الحصص التدريبية، وأسفرت عن نقل فالفيردي إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأوضح النادي الملكي، في بيان رسمي، أنه اكتفى بالعقوبة المالية دون فرض أي جزاءات رياضية، معتبرًا أن الغرامة «تُنهي جميع الإجراءات الداخلية» التي فُتحت عقب الحادثة.
وأكد ريال مدريد غياب فالفيردي عن مواجهة الكلاسيكو المرتقبة أمام برشلونة، المقررة الأحد، بسبب إصابة في الرأس تعرّض لها خلال المشادة، مشيرًا إلى أن فترة غيابه عن الملاعب قد تمتد إلى أسبوعين.
في المقابل، شارك تشواميني في تدريبات الجمعة، ما يجعله مرشحًا للتواجد في المباراة التي ستقام على ملعب كامب نو، وفق تقييم الجهاز الفني.
وأشار بيان النادي إلى أن اللاعبَين «عبّرا عن ندمهما الكامل واعتذر كل منهما للآخر»، خلال التحقيق الداخلي، كما قدّما اعتذارهما لإدارة النادي وزملائهما والجهاز الفني والجماهير، وأبديا استعدادهما لتقبّل أي قرار انضباطي.
ووفق تقارير إعلامية إسبانية، رافق مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا فالفيردي إلى أحد المستشفيات القريبة من مركز تدريبات فالديبيباس، حيث خضع لعلاج تطلّب وضع غرز على مستوى الوجه.
من جهته، سعى فالفيردي إلى تهدئة الأجواء، مؤكدًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي أن ضغط المنافسة والإحباط ساهما في تصعيد الموقف، موضحًا أن إصابته نتجت عن اصطدام عرضي بطاولة، وليس بسبب اعتداء متبادل.
وأضاف اللاعب الأوروغوياني أن زميله لم يضربه في أي لحظة، كما نفى قيامه بأي اعتداء، مشددًا على أن ما حدث لا يخرج عن كونه لحظة توتر عابرة.
وبحسب المصادر ذاتها، بدأ الخلاف خلال تدريبات الأربعاء، قبل أن يتجدد الخميس أثناء وبعد الحصة التدريبية، حيث تطورت الأمور من احتكاك قوي إلى اشتباك في غرفة الملابس.
وتأتي هذه الحادثة في وقت يمر فيه ريال مدريد بفترة توتر واضحة، مع اقتراب الفريق من إنهاء موسم ثانٍ على التوالي دون التتويج بلقب كبير، في ظل تأخره بفارق 11 نقطة عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني، الذي يقوده المدرب الألماني هانسي فليك، والذي يملك فرصة حسم اللقب رسميًا في حال تجنّب الخسارة في الكلاسيكو.










إصابة فالفيردي في هذا التوقيت ضربة قاسية قبل الكلاسيكو الحاسم
اعتذار اللاعبين لا يكفي إذا كانت الانقسامات تتكرر في التدريبات
واضح أن الضغط الكبير هذا الموسم جعل أعصاب النجوم خارج السيطرة
غرامة 500 ألف يورو تبدو قوية لكنها لا تعالج أصل المشكلة داخل الفريق
يحدث في ريال مدريد يعكس توتر غرفة ملابس قد ينفجر في أي لحظة