حلم برشلونة يلوح في الأفق… فلاهوفيتش يجمّد مفاوضات يوفنتوس

حلم برشلونة يلوح في الأفق… فلاهوفيتش يجمّد مفاوضات يوفنتوس
حجم الخط:

جمّد دوشان فلاهوفيتش مفاوضات تجديد عقده مع يوفنتوس بشكل مفاجئ، ليفتح الباب أمام سيناريوهات رحيل محتملة مع اقتراب نهاية الموسم، وسط خلاف مالي أشعل التوتر بين الطرفين.

دخل ملف تجديد عقد المهاجم الصربي مرحلة الجمود، بعدما أبدى في وقت سابق استعداده للاستمرار مع يوفنتوس، قبل أن يتراجع عن موقفه عقب العرض المالي الذي تقدم به النادي.

وذكرت صحيفة “لا غازيتا ديلو سبورت” الإيطالية أن سبب التوقف يعود إلى ضعف المقابل المادي المقترح، والذي اعتبره اللاعب وممثلوه غير مناسب.

وفي ظل الإصابات المتكررة التي عانى منها فلاهوفيتش وعدم مشاركته بانتظام، كان من المتوقع أن يشهد العقد الجديد تخفيضًا في راتبه السنوي البالغ نحو 12 مليون يورو، غير أن إدارة يوفنتوس اختارت تقليصه بشكل كبير، ما تسبب في استياء اللاعب ودفعه إلى تجميد المفاوضات.

وبحسب المصدر ذاته، تلقى فلاهوفيتش عروضًا من أندية إنجليزية وإيطالية، إلا أنه يفضّل انتظار فرصة تحقيق أحد أحلامه بالانتقال إلى برشلونة. ورغم أن ضمه لن يكلف النادي الكتالوني رسوم انتقال، نظرًا لانتهاء عقده بعد أقل من شهرين، فإن صحيفة “سبورت” الكتالونية أكدت أن اللاعب لا يُعد من أولويات “البارسا” في الوقت الحالي.

ويرتبط تحرك برشلونة في سوق الانتقالات الصيفية بمستقبل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم ولم يمنح موافقته بعد على عرض التمديد. وفي حال رحيله، سيضطر النادي للبحث عن بديل هجومي.

وتتصدر قائمة الترشيحات أسماء بارزة، على رأسها الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد، غير أن كلفته المرتفعة قد تعرقل الصفقة، يليه البرازيلي جواو بيدرو لاعب تشيلسي.

ورغم ذلك، قد يعود اسم فلاهوفيتش إلى حسابات برشلونة في حال رحيل فيران توريس، أو فشل النادي في التعاقد مع الأسماء المستهدفة. وبعد خيار برشلونة، يفضّل المهاجم الصربي الانتقال إلى بايرن ميونيخ، حيث عرض وكلاء أعماله خدماته مؤخرًا على بطل الدوري الألماني.

وخلال الموسم الحالي، شارك فلاهوفيتش في 20 مباراة فقط بمختلف المسابقات مع يوفنتوس، سجل خلالها 7 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، في حصيلة تعكس موسماً متذبذباً قد يكون الأخير له بقميص “السيدة العجوز”.

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً