يواصل الوداد الرياضي نتائجه السلبية، بعد خسارته عشية يومه الأحد أمام نهضة الزمامرة بهدف دون رد، لحساب الجولة الـ18 من البطولة الاحترافية، ليُمدد سلسلة المباريات دون فوز إلى ست مواجهات متتالية في البطولة .
وتعيش جماهير الفريق الأحمر حالة من الغضب والاستياء، في ظل تواصل النتائج السلبية خلال الموسم الحالي، وسط انتقادات متزايدة لرئيس النادي هشام آيت منا، بسبب طريقة تدبير المرحلة الأخيرة.
ويواجه آيت منا هجومًا حادًا من أنصار الوداد، الذين يحملونه مسؤولية التراجع الكبير في مستوى ونتائج الفريق، بعد سلسلة من القرارات التي اعتُبرت عشوائية وغير مبنية على رؤية واضحة، سواء على مستوى التعاقدات أو اختيار المدربين.
وترى فئة واسعة من الجماهير أن سوق الانتقالات الأخيرة لم يحقق الإضافة المطلوبة، في ظل غياب معايير واضحة في اختيار اللاعبين، وهو ما انعكس سلبًا على مردود الفريق داخل أرضية الملعب.
كما زادت الانتقادات بسبب كثرة التغييرات على مستوى الطاقم التقني، حيث اعتبر المتابعون أن اختيارات المدربين تمت بشكل ارتجالي، دون مشروع رياضي واضح يعيد الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية.
وتؤكد النتائج الأخيرة حجم الأزمة التي يعيشها الوداد، بعدما فشل في تحقيق أي انتصار خلال آخر 8 مباريات متتالية، إلى جانب تلقيه 4 هزائم في آخر 6 مباريات ضمن البطولة.
هذا التراجع أثار مخاوف كبيرة لدى الجماهير، خاصة مع الابتعاد عن المراكز المتقدمة وتراجع الأداء الجماعي بشكل لافت مقارنة بالمواسم الماضية.
ومع استمرار نزيف النقاط، تصاعدت حدة الغضب الجماهيري تجاه رئيس النادي، حيث عبّر عدد كبير من الأنصار عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن رفضهم لطريقة التسيير، معتبرين أن الفريق يسير نحو مرحلة صعبة قد تهدد استقراره الرياضي.
ويطالب مشجعو الوداد بضرورة التدخل العاجل لتصحيح المسار، من خلال إعادة بناء الفريق وفق مشروع رياضي واضح، يعيد للنادي هيبته ومكانته داخل كرة القدم المغربية.




















0 تعليقات الزوار