أعلن نادي الجيش الملكي، اليوم السبت، توصله بقرار اللجنة المركزية للتأديب التابعة لـالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وذلك على خلفية الأحداث التي رافقت المباراة التي جمعته بـالرجاء الرياضي، ضمن منافسات الجولة الـ17 من البطولة الاحترافية.
وأوضح النادي، في بلاغ رسمي، أن القرار الصادر بتاريخ 1 ماي 2026 تضمن حزمة من العقوبات التأديبية الصارمة، في مقدمتها إجراء خمس مباريات بدون جمهور، مع تنفيذ القرار بشكل فوري.
كما شملت العقوبات منع الفريق من استقبال مبارياته على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله إلى غاية نهاية الموسم الرياضي الجاري، مع استثناء المباريات القارية والدولية.
وقررت اللجنة كذلك فرض غرامة مالية قدرها 200 ألف درهم على النادي، إلى جانب إلزامه بإصلاح الأضرار التي لحقت بالملعب مناصفة مع الفريق المنافس، بعد إجراء خبرة لتحديد حجم الخسائر.
ولم تقتصر العقوبات على ذلك، إذ تم أيضًا منع تنقل جماهير الفريق إلى غاية نهاية الموسم، في خطوة تهدف إلى الحد من أعمال الشغب وضمان مرور المباريات في ظروف آمنة.




















إغلاق الملعب كارثة رياضية لكن المسؤول هو من أشعل الفتنة
هذه القرارات ستشعل غضب الجماهير أكثر بدل تهدئتها
حرمان فريق بحجم الجيش من جمهوره ضربة قوية للبطولة كاملة
إذا لم تتكرر العقوبات على الجميع فستفقد مصداقيتها سريعاً
اللجنة أخيراً تحركت بصرامة بعد سنوات من التساهل
عقوبات قاسية لكنها مستحقة لأن الشغب خرج عن السيطرة
200 ألف درهم لا تكفي أمام حجم الفوضى التي حدثت
منع التنقل هو الحل الوحيد لوقف جماهير لا تحترم القانون