رفضت السلطات الكندية منح امتيازات أمنية استثنائية لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، قبل انعقاد المؤتمر السنوي للاتحاد في مدينة فانكوفر، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول بروتوكولات استضافة الشخصيات الرياضية الكبرى.
وذكرت شبكة Global BC News أن الاتحاد الدولي لكرة القدم طلب توفير موكب أمني خاص من شرطة فانكوفر لمرافقة إنفانتينو خلال زيارته الرسمية هذا الأسبوع، بما يتيح له أولوية في الحركة المرورية وتجاوز بعض القيود المعتادة في الطرق.
غير أن شرطة فانكوفر رفضت هذا الطلب، مؤكدة عدم منح امتيازات استثنائية تتضمن مرافقة أمنية من هذا النوع، والتي عادة ما تُستخدم في حالات محدودة جداً لشخصيات سياسية أو دينية رفيعة.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن طبيعة الطلب كانت ستفرض ترتيبات مرورية خاصة تشمل تعطيل بعض إشارات المرور وإعادة تنظيم حركة السير، وهو ما اعتبرته السلطات المحلية غير ضروري ولا يتماشى مع سياسة المدينة في استضافة الفعاليات الدولية.
وفي سياق متصل، عنونت الشبكة تقريرها بعبارة مثيرة للجدل مفادها أن “إنفانتينو يطلب معاملة بروتوكولية تشبه معاملة البابا”، في إشارة إلى حجم التسهيلات الأمنية المقترحة، والتي وُصفت بأنها أعلى من تلك الممنوحة لرؤساء حكومات في بعض الحالات.
وبحسب نفس المصادر، فإن مستوى الحماية المطلوب كان سيكلف ميزانية إضافية على دافعي الضرائب المحليين، في وقت أكد فيه مكتب عمدة فانكوفر أن جميع الترتيبات اللوجستية والأمنية المعتمدة “مدروسة ومناسبة” وتتماشى مع معايير استضافة الأحداث الكبرى بأمان وانتظام.




















بصراحة كندا دارت خدمتها حيث ماشي معقول رئيس فيفا يطلب معاملة بحال رؤساء الدول
صراحة طلب بحال هادا كيحسس الناس بالاستفزاز خصوصا مع تكاليف المونديال الكبيرة
هاد الشي كيبين باللي حتى المسؤولين الكبار خاصهم يحترمو القوانين ديال البلدان
هاد القرار كيبين باللي كاين توازن وما كاينش تفضيل غير حيت الشخص عندو منصب كبير
هاد الواقعة غادي تخلي بزاف ديال الناس يعاودو يفكرو فطريقة تعامل الفيفا مع الدول المنظمة
طلب بحال هادا كيخلع الناس حيت فيه تبذير ديال الفلوس ديال الشعب بلا فائدة
حتى لو كان رئيس الفيفا راه ماشي فوق القانون وهاد الشي خاصو يكون واضح