عاش النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، موسماً متذبذباً أنهاه دون تحقيق أي لقب جماعي مع فريقه، ما يجعله أمام تحدٍ كبير لاستعادة بريقه خلال كأس العالم المقبلة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وكان مبابي من أبرز المرشحين للتتويج بالكرة الذهبية 2026 مع انطلاقة الموسم، بفضل أرقامه المميزة وتصدره لقوائم الهدافين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.
ورغم المنافسة القوية من أسماء بارزة مثل هاري كين، ومايكل أوليسي، وإيرلينغ هالاند، ظل مبابي ضمن أبرز المرشحين لدى العديد من وسائل الإعلام.
وسجل النجم الفرنسي 41 هدفاً وقدم 5 تمريرات حاسمة في 40 مباراة مع ريال مدريد، لكن غياب الألقاب الجماعية أثّر بشكل واضح على حظوظه في سباق الكرة الذهبية.
ومع خروج ريال مدريد بموسم دون تتويجات، تراجعت فرص مبابي في المنافسة على الجائزة، ليجد نفسه بعيداً عن المراكز الأولى.
وباتت نهائيات كأس العالم المقبلة الفرصة الأهم أمامه، حيث يعوّل على قيادته لمنتخب فرنسا نحو اللقب من أجل إنعاش حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية.




















المنافسة مع هالاند وكين لن ترحمه بعد هذا التراجع الجماعي
أرقام مبابي فرديًا مرعبة لكن بدون ألقاب تبقى ناقصة القيمة
مبابي مطالب بقيادة فرنسا للقب وإلا سيبتعد أكثر عن الجائزة
موسم بلا تتويجات مع ريال مدريد ضربة قوية لحلمه بالكرة الذهبية
41 هدفًا رقم كبير لكن الكرة الذهبية تُحسم بالألقاب لا بالأرقام فقط
كأس العالم ستكون فرصته الأخيرة لإنقاذ موسمه واستعادة هيبته