تتواصل متاعب المنتخب البرازيلي قبل أسابيع قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما دخل “السيليساو” في أزمة إصابات حقيقية تهدد استقرار المجموعة وتضع المدرب كارلو أنشيلوتي أمام تحدٍّ كبير قبل أولى مباريات دور المجموعات أمام المنتخب المغربي.
وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، خاصة أن البرازيل تستعد لافتتاح مشوارها في البطولة العالمية بمواجهة قوية أمام “أسود الأطلس” يوم 13 يونيو المقبل، وهي المباراة التي تُعد من أبرز قمم الجولة الأولى في دور المجموعات.
وتأكد خلال الساعات الماضية انضمام المدافع إيدير ميليتاو إلى قائمة المصابين، بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة ريال مدريد أمام ديبورتيفو ألافيس، ما زاد من حجم القلق داخل الجهاز الفني للبرازيل، خصوصاً أن اللاعب يُعد من الأسماء الأساسية في الخط الخلفي.
وفي المقابل، تلقى المنتخب البرازيلي ضربة موجعة بتأكد غياب المهاجم رودريغو عن مونديال 2026 بشكل رسمي، بسبب إصابة قوية على مستوى الرباط الصليبي، وهو ما سيحرم أنشيلوتي من عنصر هجومي مهم في مرحلة تتطلب أعلى درجات الجاهزية.
ولم تتوقف المخاوف عند هذا الحد، إذ تحوم الشكوك حول الحالة البدنية لكل من إستيفاو ويليان ورافينيا، في ظل عدم وضوح مدى قدرتهم على استعادة كامل لياقتهم قبل الموعد الرسمي للبطولة.
ويُرتقب أن تضع هذه الإصابات المدرب كارلو أنشيلوتي أمام خيارات محدودة، في انتظار الكشف عن القائمة النهائية التي ستخوض كأس العالم بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن مجموعة تضم أيضاً منتخبي هايتي واسكتلندا.




















0 تعليقات الزوار