أثار رئيس نادي نابولي، أوريليو دي لورينتيس، جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، بعد كشفه عن مقترحات جريئة تهدف إلى إحداث ثورة حقيقية في قوانين كرة القدم، وجعلها أكثر توافقاً مع متطلبات العصر الحديث.
وفي تصريحات أدلى بها لصحيفة “ذا أثليتك”، شدد دي لورينتيس على أن كرة القدم تواجه تحدياً كبيراً يتمثل في فقدان اهتمام الأجيال الجديدة، بسبب طول المباريات وكثرة التوقفات، معتبراً أن الإيقاع البطيء لم يعد يتماشى مع نمط الاستهلاك السريع للمحتوى لدى الشباب.
واقترح رئيس نابولي تقليص زمن المباراة إلى 50 دقيقة فقط، موزعة على شوطين من 25 دقيقة لكل منهما، على أن يتم احتساب وقت اللعب الفعلي فقط، على غرار ما هو معمول به في كرة السلة، بدلاً من نظام الوقت بدل الضائع المعتمد حالياً.
ولم تتوقف أفكاره عند هذا الحد، إذ دعا أيضاً إلى اعتماد نظام العقوبات المؤقتة، بحيث يتم استبدال البطاقات الصفراء والحمراء بإبعاد اللاعبين عن أرضية الملعب لفترات زمنية محددة، قد تصل إلى خمس دقائق في حالة الإنذار، وعشرين دقيقة في حالة الطرد.
وتفتح هذه المقترحات الباب أمام نقاش واسع داخل الهيئات الكروية الدولية، حول مدى إمكانية تحديث قوانين اللعبة الأكثر شعبية في العالم، دون المساس بجوهرها التاريخي، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها التحولات الرقمية وتغير سلوك الجمهور الرياضي.




















دي لورينتيس باغي ثورة ولكن ممكن يضيع هوية اللعبة
اقتراح العقوبات المؤقتة غريب وكأننا أمام كرة سلة ماشي كرة قدم
صحيح الإيقاع بطيء أحياناً لكن الحل ماشي في تغيير القوانين بالكامل
كرة القدم ناجحة عالمياً وما محتاجةش تغييرات جذرية بهاد الشكل
تقليص المباراة لـ50 دقيقة فكرة مجنونة وغادي تقتل متعة الكرة
احتساب الوقت الفعلي ممكن يكون حل عادل لكن غادي يغير كلشي