تلقى توتنهام هوتسبير ضربة موجعة خلال مواجهة سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تعرض قائده المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو لإصابة أجبرته على مغادرة أرضية الملعب.
وانتهت المباراة بهزيمة توتنهام بهدف دون رد (1-0)، لكنها لم تكن الخسارة الوحيدة، إذ خطفت إصابة روميرو الأضواء بعدما ظهر متأثرًا بشدة وهو يغادر الملعب في الدقيقة 70، حيث التقطته الكاميرات وهو يذرف الدموع، في مشهد أثار قلق الجهاز الفني والجماهير.
وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس للغاية، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، ما يثير مخاوف داخل المنتخب الأرجنتيني من إمكانية تأثيرها على جاهزية أحد أعمدته الأساسية.
كما يترقب الجهاز الفني لـ منتخب الأرجنتين لكرة القدم نتائج الفحوصات الطبية التي ستحدد مدى خطورة الإصابة، في وقت لم تُكشف فيه بعد تفاصيل دقيقة حول طبيعتها.
داخل نادي توتنهام، يسود ترقب كبير بشأن الحالة الصحية لقائده، في ظل الحاجة الماسة لخدماته خلال المرحلة المقبلة من الموسم، خصوصًا في ظل ضغط المباريات والمنافسة على المراكز المتقدمة.
ومن المنتظر أن يخضع روميرو لفحوصات معمقة خلال الساعات القادمة لتحديد مدة غيابه المحتملة، وسط مخاوف من أن تمتد الإصابة لفترة قد تؤثر على موسمه مع النادي والمنتخب معًا.




















بكاء روميرو يوضح أن الإصابة خطيرة وقد تهدد حضوره في المونديال وهذا مخيف للأرجنتين
توتنهام خسر المباراة وخسر قائده وهذا يعكس حجم الأزمة داخل الفريق حاليا
إصابة روميرو ضربة قاسية لتوتنهام وتوقيتها أسوأ ما يمكن قبل الحسم في الموسم
القلق كبير داخل المنتخب الأرجنتيني لأن روميرو عنصر لا يمكن تعويضه بسهولة
إذا طالت مدة غيابه فسيكون لذلك تأثير مباشر على طموحات توتنهام وحتى