أثارت جماهير أتلتيكو مدريد موجة واسعة من الجدل، قبل ساعات من المواجهة التي جمعت فريقها بـبرشلونة، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد تورطها في هتافات مسيئة.
وتجمع عدد من أنصار الفريق المدريدي أمام مقر إقامة اللاعبين، حيث رددوا شعارات معادية لبرشلونة، قبل أن تتصاعد الأمور بهتافات وُصفت بالمسيئة للإسلام، في مشهد أعاد إلى الأذهان واقعة مشابهة شهدتها مباراة ودية سابقة بين منتخبي مصر وإسبانيا.
وبحسب ما أوردته صحيفة “سبورت” الكتالونية، فقد تم توثيق الحادثة عبر مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع، ما زاد من حدة الانتقادات داخل الأوساط الرياضية والإعلامية.
وفي رد فعل سريع، أصدر كل من برشلونة وأتلتيكو مدريد بيانين منفصلين، شددا فيهما على رفضهما القاطع لكل أشكال التمييز والعنصرية، مؤكدين التزامهما بالتعاون الكامل مع أي تحقيقات قد تُفتح لكشف ملابسات الواقعة.
وتعيد هذه الحادثة تسليط الضوء على استمرار بعض السلوكيات العنصرية والدينية داخل الملاعب الأوروبية، رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها الهيئات الكروية لمحاربتها، ما يطرح تساؤلات جديدة حول فعالية الإجراءات المتخذة للحد من هذه الظواهر.




















خاص العقوبات تكون قاصحة باش أي مشجع يفكر ألف مرة قبل ما يدير شي تصرف عنصري
اللاعبين خاصهم يحسو بالحماية وماشي يلعبو وهما تحت الضغط ديال السب والشتم
هاد التصرفات كتنقص من قيمة البطولة الإسبانية وكتخلي بزاف ديال الناس ينتاقدو الأجواء فالملاعب
كرة القدم خاصها تجمع الناس ماشي تفرقهم وهاد الأحداث خاصها تكون درس باش يتحسن الوضع فالمستقبل
حتى الهتافات اللي كانت فيها إساءة للإسلام كتبين بلي المشكل ماشي غير كروي ولكن حتى ثقافي خاصو يتعالج
اللي وقع مع لامين يامال خطير بزاف حيث تعرض لإهانات مباشرة وحتى كلام فيه تمييز على الأصل ديالو
العنصرية فالكورة الإسبانية ولات حاجة كتعاود وهاد الشي كيعطي صورة خايبة على الملاعب اللي خاصها تكون ديال المتعة ماشي الكراهية