يعيش النجم الفرنسي كيليان مبابي مرحلة دقيقة داخل ريال مدريد، بعدما تحوّل من لاعب يحظى بالدعم الكامل في بداية الموسم، إلى محور انتقادات حادة من الإعلام الإسباني، وذلك قبل القمة المرتقبة أمام بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا.
ورغم الأرقام اللافتة التي حققها قائد منتخب فرنسا هذا الموسم، بتسجيله 38 هدفاً في 36 مباراة، فإن مردوده الأخير بعد عودته من الإصابة لم يكن في مستوى التطلعات، خاصة في ظل الغموض الذي رافق حالته البدنية، ما فتح باب الانتقادات حتى من وسائل إعلام مقربة من النادي.
ولم تتوقف الانتقادات عند تراجع مستواه الفردي، بل امتدت إلى التشكيك في تأثيره داخل المنظومة الجماعية، حيث اعتبر بعض المحللين أن الفريق بدا أكثر توازناً في بعض المباريات خلال غيابه، وهو ما زاد من حدة الجدل حول دوره الحقيقي.
في المقابل، خرج زميله فينيسيوس جونيور للدفاع عنه، مؤكداً أن مبابي لاعب حاسم وأن أهدافه تمنح الفريق الثقة، مشيراً إلى أن الانتقادات التي تطالهما بخصوص ضعف المساهمة الدفاعية ليست منصفة.
وقبيل المواجهة الأوروبية، تعيش الصحافة الإسبانية حالة ترقب، حيث أكدت صحيفة “AS” أن مشاركة مبابي أساسية، لكنه مطالب باستعادة حسه التهديفي لتبرير مكانته، خاصة مع تواجده إلى جانب فينيسيوس في الخط الأمامي.
أما صحيفة “ماركا”، فذهبت أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن جماهير “البرنابيو” قد تفقد صبرها، ملوّحة بإمكانية تعرض اللاعب لصافرات الاستهجان، في حال لم يقدم الأداء المنتظر، مؤكدة أن تاريخ النادي لا يرحم حتى كبار النجوم.
ولم يقتصر الجدل على الإعلام والجماهير، بل امتد إلى داخل النادي، حيث أفادت تقارير بأن الرئيس فلورنتينو بيريز لم يعد مقتنعاً بالكامل بمردود اللاعب في الوقت الحالي، مع تزايد المقارنات التي تصب في مصلحة فينيسيوس.
وبين ضغط الجماهير وانتقادات الإعلام وشكوك الإدارة، يجد مبابي نفسه أمام اختبار حقيقي، حيث تمثل مواجهة بايرن ميونخ فرصة ذهبية لاستعادة الثقة وإسكات المنتقدين، أو بداية مرحلة أكثر تعقيداً قد تؤثر على مستقبله داخل النادي الملكي.




















0 تعليقات الزوار