كشفت صحيفة موندو ديبورتيفو عن أسباب غضب النجم الشاب لامين يامال، عقب فوز برشلونة على أتلتيكو مدريد، رغم تحقيق “البلوغرانا” انتصارًا مثيرًا في الدقائق الأخيرة.
وأوضحت الصحيفة أن غضب يامال كان موجها نحو خوسيه رامون دي لا فوينتي، مدرب حراس المرمى ومسؤول الاستراتيجية، بسبب كثرة التعليمات التي تلقاها منه خلال المباراة، وهو ما دفعه لمغادرة الملعب دون الاحتفال بهدف الحسم الذي سجله روبرت ليفاندوفسكي.
وأضافت أن توتر اللاعب ازداد في الشوط الثاني، بعدما تم توبيخه من على خط التماس بسبب اختياره التسديد بدل التمرير في إحدى اللقطات، وهو ما بدا واضحًا أيضا في تفاعلات بعض زملائه داخل الملعب.
ورغم أن يامال قدم تمريرات مهمة خلال اللقاء، إلا أنه في الدقائق الأخيرة فضّل التسديد، ما أثار انتقادات إضافية، قبل أن يغادر أرضية الملعب غاضبا، مشيرا إلى المسؤول ذاته عند محاولات تهدئته بعد نهاية المباراة.




















الاختلاف مع الطاقم التقني طبيعي ولكن الطريقة كانت غير موفقة
يامال خاصو يوازن بين الفردية واللعب الجماعي باش يتطور أكثر
كثرة التعليمات ممكن تربك أي لاعب خصوصاً شاب بحال يامال
ردة فعل يامال مبالغ فيها رغم الضغط اللي تعرض ليه خلال المباراة
غضبه كيبين أنه طموح بزاف ولكن خاصو ينضج تكتيكياً ونفسياً
يامال لاعب موهوب لكن خاصو يتعلم يتحكم في أعصابه داخل الملعب