سيطر الغضب على إدارة باريس سان جيرمان بعد تصريحات نجمها المغربي أشرف حكيمي الأخيرة، التي اعتبرها النادي محاولة للضغط من أجل زيادة راتبه الحالي.
ويملك حكيمي عقدًا مع باريس سان جيرمان ممتدًا حتى يونيو 2029، وسط شائعات عن اهتمام ريال مدريد بالتعاقد معه، نظرًا لقيمته التسويقية التي تُقدر بـ80 مليون يورو، ومكانته كأحد أفضل الظهيرين الأيمن في العالم.
وخلال تكريمه للوصول إلى المباراة رقم 200 مع الفريق بعد الفوز على تولوز 3-1، طلب حكيمي بشكل مرح من المدير الرياضي لويس كامبوس عقدًا جديدًا، ما أثار تغطية إعلامية واسعة واعتُبر بمثابة خطوة للضغط على النادي الفرنسي.
ويرى مسؤولو باريس سان جيرمان أن هذه الاستراتيجية تمثل محاولة مكشوفة للحصول على زيادة في الراتب، مستفيدًا من الاهتمام المسبق لريال مدريد، وهو ما يزيد من حساسية المفاوضات الحالية بين الطرفين.
وتبقى إدارة النادي أمام تحدٍ لإدارة المفاوضات بذكاء، لضمان استمرار العلاقة مع النجم المغربي دون دخول طرف ثالث قد يعقد الأمور.















حكيمي دار ضجة فباريس بعدما لمّح بلي ممكن يفكر يرجع لريال مدريد وأولاد العاصمة الفرنسية ماعجبهمش هاد الكلام وحسو بلي فيه ضغط على النادي
اللي واقع دابا بين حكيمي والنادي الفرنسي كيبان بحال لعبة تفاوضية كبيرة والكل كيتبع كل كلمة باش يعرف الطريق اللي غادي يمشي فيه
فالأخير القرار ديال التجديد ولا الرحيل غادي يكون مصيري فالموسم الجاي وكيخلي المتابعين ديال الكرة الأوروبية يتسناو الأخبار الجديدة
باريس سان جيرمان باقي باغي يخلي حكيمي فقلب المشروع ديالو وكيحاول يجدّد له العقد ولكن كل تصريح ولا تلميح كيولّد توتر جديد
ريال مدريد باقي مرتبط بالاسم ديال حكيمي فالأذهان وحب الجمهور ليه زاد من المواضيع اللي كيتناقلوها الصحف حول إمكانية انتقال مستقبلي
اللاعب المغربي لقا راسو وسط مفاوضات حساسة باش يجدد مع باريس سان جيرمان ولكن الجو العام ووجود الحديث على ريال مدريد خلا الأمور معقدة شوية
من جهة أخرى الجماهير ديال ريال مدريد كانوا متحمسين لفرصة رجوع حكيمي ولكن الأخبار الأخيرة ديال وكيل أعمالو خيّبت ليهم الآمال