فجّر النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، مفاجأة كبيرة بشأن رغبته السابقة في عدم الاستمرار مع منتخب فرنسا واختيار منتخب آخر، عقب توديع بطولة أمم أوروبا 2020.
وكان المنتخب الفرنسي قد ودّع “يورو 2020” من دور الـ16 أمام سويسرا، بعد الخسارة بركلات الترجيح، في مباراة أهدر خلالها مبابي الركلة الحاسمة، ما فتح الباب أمام موجة من الانتقادات الحادة التي وصل بعضها إلى حد الإساءة العنصرية.
وخلال ظهوره في بودكاست “The Bridge”، كشف مبابي أنه عاش فترة صعبة بعد تلك الواقعة، حيث تأثر نفسيًا بشدة وفكر في اعتزال اللعب الدولي، بل وحتى تمثيل منتخب آخر، في ظل ما تعرض له من هجوم جماهيري عنيف.
وأضاف النجم الفرنسي أنه التقى رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم آنذاك وأبلغه بنيته عدم مواصلة اللعب دوليًا، قبل أن يتم التراجع عن القرار لاحقًا، مؤكدًا أن تلك المرحلة كانت من الأصعب في مسيرته الكروية.










اللي قالو بعض الجمهور أنو حتى الانتهاكات الإعلامية والانتقادات لكيلين مبابي كتأثر عليه بزاف وكتخليه يشك فاختياراتو
كيسمعو الناس أنه حتى لاعب كبير بحال مبابي كيحس بالإحباط والضغط فهذا المستوى العالي وماشي غير الجمهور اللي كيحس بالضغط
المهم دابا الكل كيتساءل اشنو غادي يدير فالمستقبل وهل فعلاً غيبقى مع فرنسا حتى لـكأس العالم 2026 ولا لا
هاد الكلام ديال مبابي خلى بزاف الناس يفكرو فالمستقبل ديالو مع الديوك وكيطرحوا أسئلة على واش باقي مع المنتخب ولا لا
وكيبان أنو القرار ديالو مع فرنسا غادي يكون موضوع كبير فالجماهير ووسائل الإعلام فالفترة الجاية
كاين اللي كيشوف هاد التصريحات غير رد فعل طبيعي من واحد تعرض لانتقادات كثيرة وخاصو يرتاح ويشوف شنو أحسن ليه