اختتم المنتخب الجزائري مواجهته الودية أمام نظيره الأوروغوياني بتعادل سلبي (0-0)، في مباراة طغى عليها الحذر التكتيكي والالتحام البدني القوي، ضمن تحضيرات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.
احتضن اللقاء ملعب أليانز ستاديوم، حيث فشل الطرفان في استغلال الفرص القليلة التي أتيحت لهما رغم تبادل السيطرة على مجريات اللعب.
وأظهر “الخضر” صلابة دفاعية واضحة، ونجحوا في الحد من خطورة هجوم منتخب أوروغواي عبر غلق المساحات والتعامل الذكي مع الكرات العرضية.
وشهد وسط الميدان صراعًا بدنيًا وتكتيكيًا محتدمًا، ما أدى إلى انحصار اللعب في أغلب فترات المواجهة. ورغم المحاولات المتبادلة، غابت الفعالية الهجومية، لتنتهي المباراة دون أهداف، في وقت كانت فيه الجزائر قد حققت فوزًا كاسحًا سابقًا على غواتيمالا، بينما تعادل منتخب أوروغواي أمام إنجلترا في لقاء آخر.




















تعادل سلبي يعكس حذراً مبالغاً فيه من الطرفين وغياب الجرأة الهجومية
صراع وسط الميدان كان قوياً لكن على حساب المتعة والفرص
غياب الفعالية الهجومية هو أبرز ما أضعف المباراة من الطرفين
رغم التعادل، الأداء الدفاعي يمنح مؤشرات إيجابية قبل الاستحقاقات المقبلة
التحكم في المساحات كان مفتاح نجاح “الخضر” دفاعياً
الصلابة الدفاعية للجزائر كانت نقطة قوة واضحة في هذه المواجهة