العراق يواجه بوليفيا في ليلة فاصلة نحو مونديال 2026

العراق يواجه بوليفيا في ليلة فاصلة نحو مونديال 2026
حجم الخط:

يقاتل المنتخب العراقي على آخر الأبواب نحو الحلم العالمي، حين يخوض مواجهة فاصلة أمام بوليفيا، مساء الأربعاء، ضمن نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، في محطة تاريخية قد تعيد «أسود الرافدين» إلى واجهة الكرة العالمية بعد غياب طويل.

وجاء تأهل المنتخب البوليفي إلى النهائي عقب فوزه المثير على سورينام بنتيجة 2-1 في مدينة مونتيري المكسيكية، بعدما قلب تأخره إلى انتصار ثمين.

وتقدم سورينام أولاً عبر ليام فان كيلدرن في الدقيقة 48، قبل أن يعيد البديل الشاب مويسيس بانياغوا المباراة إلى نقطة التعادل في الدقيقة 72، ثم حسم ميغيل تيرسيروس المواجهة من ركلة جزاء عند الدقيقة 79.

وتسعى بوليفيا إلى العودة إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة 1994، بينما يراهن منتخب العراق على جيل يؤمن بقدرته على كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة العراقية، مستلهماً تتويجه الأخير بكأس الخليج، وطموح جماهيره التي تنتظر إنجازاً غير مسبوق.

وسيحجز الفائز من مواجهة العراق وبوليفيا مقعده في المجموعة التاسعة إلى جانب فرنسا والنرويج والسنغال، ما يرفع من قيمة المباراة وأهميتها الفنية والتاريخية.

وفي مسار موازٍ، اقترب منتخب جامايكا من العودة إلى المونديال بعد غياب دام عقوداً، إثر تفوقه على كاليدونيا الجديدة بهدف دون رد في نصف نهائي الملحق بمدينة غوادالاخارا.

وسيصطدم «ريغي بويز» بمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية في لقاء حاسم، من أجل بطاقة التأهل إلى المجموعة الحادية عشرة التي تضم البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، إضافة إلى كولومبيا وأوزبكستان.

وعلى صعيد المعسكر العراقي، يسود التفاؤل والحذر في آن واحد، حيث شدد اللاعبون على جاهزيتهم الذهنية والبدنية للمواجهة المرتقبة. وأكد قائد المنتخب أيمن حسين أن زملاءه سيخوضون المباراة بروح قتالية عالية، إدراكاً منهم لحجم المسؤولية الوطنية.

وأوضح حسين أن جميع اللاعبين متواجدون في المعسكر التدريبي بالمكسيك، من أجل تحقيق الحلم الذي ينتظره الشعب العراقي، مشيراً إلى وجود دافع معنوي كبير لبلوغ كأس العالم.

وأضاف أن المنتخب، بعد عودته لمنصات التتويج الخليجية، يمتلك اليوم القدرة والطموح للوصول إلى المونديال، عبر الالتزام والانضباط وتقديم أقصى ما لديهم فوق المستطيل الأخضر..

0 تعليقات الزوار

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع

اترك تعليقاً