تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة خلال فترة التوقف الدولي، بعدما تعرض جناحه البرازيلي رافينيا لإصابة خلال المباراة الودية التي جمعت منتخب بلاده بفرنسا، مساء الخميس، والتي انتهت بفوز “الديوك” بنتيجة (2-1).
وكشف مدرب المنتخب البرازيلي كارلو أنشيلوتي أن اللاعب شعر بانزعاج عضلي في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، ما دفع الطاقم التقني إلى استبداله مع بداية الشوط الثاني، مبرزًا أن حالته ستخضع لتقييم دقيق خلال الساعات المقبلة.
ورغم الأداء الجيد الذي قدمه رافينيا، لم يظهر إلى جانب فينيسيوس جونيور بالمستوى المنتظر، حيث فشل الثنائي في خلق فرص واضحة، في وقت يواصل فيه المنتخب البرازيلي سلسلة سلبية، بعدما عجز عن التسجيل عبر أبرز نجومه في عدة مباريات متتالية.
وفي المقابل، دافع أنشيلوتي عن لاعبيه، مؤكدًا رضاه عن الروح القتالية التي أظهروها، مشيرًا إلى أن رافينيا تحرك بشكل جيد بدون كرة، فيما يظل فينيسيوس عنصرًا خطيرًا في الخط الأمامي، رغم الخسارة.
وشهدت المباراة تفاعلاً لافتًا من الجماهير البرازيلية، التي هتفت باسم نيمار جونيور عقب هدف فرنسا الحاسم، إلا أن أنشيلوتي تجنب التعليق على ذلك، مكتفيًا بدعم لاعبيه الحاليين.
وفي سياق متصل، أفادت تقارير صحفية إسبانية بأن إصابة رافينيا قد تحرمه من المشاركة في المباراة المقبلة أمام كرواتيا، مع غموض حول موعد عودته إلى صفوف برشلونة، في انتظار نتائج الفحوصات الطبية.
ومن شأن هذا الغياب المحتمل أن يشكل ضربة قوية للمدرب هانز فليك، خاصة مع اقتراب مواعيد حاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث يستعد الفريق لمواجهات قوية أبرزها لقاء أتلتيكو مدريد.
ويأتي هذا القلق في وقت كان فيه رافينيا يمر بفترة مميزة، بعدما سجل 5 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين في آخر ثلاث مباريات، غير أن تكرار الإصابات العضلية هذا الموسم يثير مخاوف داخل النادي، خاصة أنه سبق وأن غاب في مناسبات سابقة لنفس السبب، من بينها نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.










رغم أنه دار مباراة مزيانة ولكن الإصابة العضلية خلات المدرب يبدلو فالشوط الثاني
الجمهور الكتالوني دابا كامل كيتسنى نتائج الفحوصات باش يعرف واش الإصابة خطيرة ولا لا
كنتمناو تكون غير إصابة خفيفة ويرجع بسرعة حيث الفريق محتاج ليه بزاف
إلى غاب رافينيا غادي تكون ضربة قوية لبرشلونة خصوصا فالمباريات الجاية المهمة
رافينيا خلا القلق كبير فبرشلونة خصوصا حيت الإصابة جاية فواحد الوقت حساس بزاف