خفف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور من سقف التوقعات المحيطة بمنتخب بلاده، مؤكداً أن البرازيل لا تُعد المرشح الأبرز للتتويج بلقب كأس العالم 2026، المقررة إقامتها بين 11 يونيو و19 يوليو، وذلك قبيل المواجهة الودية المنتظرة أمام منتخب فرنسا.
وجاءت تصريحات جناح ريال مدريد خلال أول مؤتمر صحافي له مع منتخب البرازيل منذ أكثر من عامين، تزامناً مع فترة تألق لافتة عاشها مؤخراً على الصعيدين المحلي والقاري، ما أعاد اسمه بقوة إلى واجهة المشهد الكروي العالمي.
وأوضح فينيسيوس، خلال حديثه في بوسطن، أن نتائج البرازيل في التصفيات لا تضعها ضمن دائرة المرشحين الأوائل، لكنه شدد في المقابل على أن قيمة القميص البرازيلي وجودة اللاعبين الناشطين في أقوى الدوريات العالمية تبقى عناصر حاسمة في أي بطولة كبرى.
وكان المنتخب البرازيلي قد أنهى التصفيات في المركز الخامس، متأخراً بفارق 10 نقاط عن المتصدر منتخب الأرجنتين، وهو ما اعتبره فينيسيوس عاملاً واقعياً يفرض التعاطي مع المرحلة بهدوء بعيداً عن ضغوط الترشيحات.
وأضاف النجم البرازيلي، في تصريحات نقلتها إيه إس بي إن، أن المنتخب يفتقد حالياً إلى الانسجام الجماعي، مشيداً في الوقت نفسه بالعمل الذي يقدمه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي تولّى قيادة البرازيل منذ مايو 2025.
وعن مواجهة زملائه في ريال مدريد، الثلاثي الفرنسي كيليان مبابي وأوريلين تشواميني وإدواردو كامافينغا، أكد فينيسيوس أن المباريات الودية لا تعني التساهل، مشيراً إلى أن المنتخب يرفض الخسارة حتى في التدريبات، لأن كل نتيجة إيجابية تُسهم في رفع منسوب الثقة قبل الاستحقاق العالمي.
وختم نجم السامبا تصريحاته بالتأكيد على أن البرازيل لا تبحث عن عبء الترشيحات، بل عن فهم أعمق لهويتها التكتيكية، مضيفاً أن الاعتراف بعدم الجاهزية الكاملة هو الخطوة الأولى نحو استعادة الهيبة التاريخية للمنتخب.




















0 تعليقات الزوار