تعرّض نجم ريال مدريد الفرنسي كيليان مبابي لموجة جدل واسعة بعد كشفه عن خطأ كارثي في تشخيص إصابته بالركبة داخل النادي الإسباني، ما أثار انتقادات حادة لأداء الجهاز الطبي الملكي.
وبحسب تصريحات مبابي، فقد عانى من آلام متواصلة في الركبة دون تفسير واضح، قبل أن يسافر إلى باريس لاستشارة الطبيب الشهير برتران سونيري-كوتيه، المختص في إصابات الركبة لكبار اللاعبين، الذي تمكن من تحديد التشخيص الصحيح ووضع خطة علاجية مناسبة لاستعادة مستواه.
وقال مبابي: “كنت محظوظًا بما يكفي لتلقي التشخيص الصحيح عندما ذهبت إلى باريس… كل ما قيل سابقًا كان خاطئًا تمامًا، لم أكن أسعد لاعب في العالم”.
واشتدت الأزمة بعد تقرير الصحفي الفرنسي البارز دانييلي ريولو، الذي كشف أن الخطأ الطبي لم يكن بسيطًا، بل فادحًا، إذ قام أطباء ريال مدريد بفحص الركبة اليمنى لمبابي بدل المصابة، ما جعله يلعب لأسابيع وهو يعاني دون معرفة طبيعة إصابته الحقيقية.
وعلق ريولو قائلاً: “كان من الممكن أن تكون الإصابة خطيرة للغاية بسبب هذا الخطأ، فقد أمضى مبابي وقتًا يلعب المباريات دون أن يعرف ما به… كان الخطأ فادحًا، فهم يفحصون ركبته الأخرى بدل المصابة”.
ورغم ذلك، يبدو أن الوضع أصبح تحت السيطرة الآن، إذ يستعد مبابي للانضمام إلى صفوف منتخب فرنسا لخوض المباراة المرتقبة أمام البرازيل، والتي قد تشهد مواجهة خاصة مع زميله السابق في ريال مدريد فينيسيوس جونيور.
















عودة مبابي للمنتخب تبشر بتجاوز الأزمة لكنه لن ينسى هذا الإهمال بسهولة
اللاعب خاض مباريات وهو يعاني دون معرفة طبيعة إصابته الحقيقية
مبابي محظوظ لاستشارة الطبيب الفرنسي الذي كشف التشخيص الصحيح
خطأ ريال مدريد الطبي كارثي وكاد يضر بمستقبل مبابي المهني
الفحص الخاطئ للركبة الأخرى غير مقبول ويثير علامات استفهام كبيرة
اللعب بإصابة غير مشخصة لأسابيع يعكس إهمالًا كبيرًا من الجهاز الطبي