شهد التصنيف العالمي للمنتخبات، الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم، تغييرات جديدة عقب اعتماد القرار الصادر عن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، والذي انتهى بتتويج المنتخب المغربي لكرة القدم باللقب على حساب منتخب السنغال.
وأظهر التحديث الأخير على موقع “فيفا” تراجع منتخب السنغال إلى المركز 14 عالميًا، بعدما كان يحتل المرتبة 12 في تصنيف شهر يناير، وذلك بعد انخفاض رصيده من النقاط إلى 1684.85 نقطة، مقابل 1706.83 نقطة سابقًا.
في المقابل، استفاد المنتخب المغربي لكرة القدم من هذا القرار، حيث رفع من مجموع نقاطه، دون أن يطرأ تغيير على مركزه العالمي، ليستقر في المرتبة الثامنة، معززًا مكانته ضمن كبار المنتخبات على الصعيد الدولي.
ويأتي هذا التعديل بعد اعتماد “فيفا” نتيجة المباراة النهائية كفوز للمنتخب المغربي بالانسحاب، تماشيًا مع قرار “الكاف”، وهو ما انعكس بشكل مباشر على توزيع النقاط، سواء بإضافة نقاط إلى رصيد “أسود الأطلس” أو خصمها من “أسود التيرانغا”.
ويؤكد هذا التطور مرة أخرى تأثير القرارات القانونية والتنظيمية على التصنيفات العالمية، خاصة عندما يتعلق الأمر بمباريات حاسمة في بطولات كبرى، وهو ما يجعل التصنيف مرآة ليس فقط للأداء داخل الملعب، بل أيضًا لنتائج القرارات التأديبية.




















كاين لي كيشوف باللي السنغال ظلمو ولكن القوانين واضحة فالانسحاب وما فيها نقاش
بصراحة هادي ضربة قاصحة حيث كانوا قريبين يبقاو فمراتب متقدمة ولكن القرار قلب كلشي
السنغال تضررات بزاف من هاد القرار وهاد الشي بان حتى فتصنيف الفيفا اللي هبطو فيه
المغرب استفد من هاد الوضع ورفع النقاط ديالو وهادشي كيبين أهمية القرارات القانونية
اللي وقع غادي يبقى درس كبير لأي منتخب باش يحترم القوانين حتى فالمباريات الحاسمة
الكاف ومن بعدها الفيفا وضحو باللي القوانين كتطبق على الجميع وماكاين حتى استثناء