وجد نادي نهضة بركان نفسه في وضعية معقدة، عقب التغييرات الأخيرة التي طرأت على برمجة المباريات من طرف العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية، والتي انعكست بشكل مباشر على تنقل الفريق بعد عودته من مشاركته القارية.
فبعد نهاية مواجهته أمام الهلال السوداني في رواندا، كانت بعثة الفريق تستعد للعودة مباشرة إلى مطار وجدة أنكاد عبر طائرة خاصة، في خطوة هدفت إلى توفير الراحة للاعبين وتفادي الإرهاق.
غير أن صدور بلاغ جديد بخصوص برمجة المباريات دفع إدارة النادي إلى تعديل مسار الرحلة نحو الدار البيضاء، تحسبًا للالتزامات المحلية، قبل أن تتفاجأ مجددًا بقرار تأجيل هذه المواجهات، ما زاد من تعقيد الوضع اللوجستي للفريق.
وأمام هذا الارتباك، اضطرت بعثة نهضة بركان إلى مواصلة الرحلة عبر الحافلة لمسافة تتجاوز 600 كيلومتر نحو مدينة بركان، في رحلة وُصفت بالماراثونية.
وعاش اللاعبون وضعًا مرهقًا، حيث قضوا ليلة كاملة في الطائرة عقب المباراة القارية، قبل أن يواجهوا ليلة ثانية صعبة على متن الحافلة، في مشهد يتنافى مع الجهود التي بذلتها إدارة النادي لضمان ظروف سفر مريحة، خاصة عبر برمجة رحلة جوية مباشرة.
ويطرح هذا الوضع علامات استفهام حول تدبير البرمجة وتأثيرها على الأندية المشاركة قارياً، في وقت تحتاج فيه هذه الفرق إلى دعم لوجستي وتنظيمي يواكب التحديات التي تواجهها على أكثر من واجهة.
















نتمنى يتدارك الوضع حيث هاد الشي كيأثر حتى على مستوى البطولة كاملة
التخبط فالمواعيد كيبين باللي كاين مشكل فالتسيير خاصو يتصلح
هاد البرمجة فيها عشوائية كبيرة وكتظلم الفرق لي كتلعب على أكثر من واجهة
بركان فريق كبير ومايستاهلش يتعرض لهاد الضغط كامل
خاص العصبة تحترم الأندية لي كتمثل المغرب قاريا وتعطيهم تسهيلات
نهضة بركان دارو مجهود كبير فإفريقيا ومن حقهم يلقاو تنظيم أحسن
اللاعبين ماشي آلات هاد السفر الطويل غادي يأثر عليهم بزاف