أعاد مدرب منتخب كولومبيا فتح ملف الخبرة والقيادة بإعلانه استدعاء القائد خاميس رودريغيز إلى قائمة المنتخب، استعدادًا لخوض مباراتين وديتين أمام كرواتيا وفرنسا، في خطوة تعكس رهان الجهاز الفني على التوازن بين التجربة والجاهزية البدنية.
وجاء قرار المدرب نيستور لورينزو بعد عودة رودريغيز إلى المنافسة الرسمية في دوري كرة القدم الأميركي، عقب التحاقه بنادي مينيسوتا يونايتد، منهياً فترة توقف دامت نحو ثلاثة أشهر إثر رحيله عن نادي ليون المكسيكي.
ويعمل اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا حاليًا على رفع نسق لياقته البدنية، تحضيرًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم التي تنطلق في 11 يونيو بأميركا الشمالية، حيث يُنتظر أن يشكل أحد عناصر الخبرة داخل المجموعة الكولومبية.
ولم تخلُ القائمة من الأسماء الهجومية البارزة، إذ وجه لورينزو الدعوة لكل من لويس دياز لاعب بايرن ميونيخ، ولويس سواريز مهاجم سبورتنغ لشبونة، بعد موسمين لافتين مع نادييهما، ما يعزز القوة الهجومية للفريق.
وسيخوض منتخب كولومبيا أولى مواجهاته الودية أمام كرواتيا يوم 26 مارس في أورلاندو، قبل أن يصطدم بفرنسا بعد ثلاثة أيام في واشنطن، ضمن تحضيراته النهائية للمونديال، الذي يستهله بمواجهة أوزبكستان يوم 17 يونيو.




















الخبرة مطلوبة لكن الجاهزية البدنية هي الحسم في المونديال
استدعاء خاميس خطوة ذكية لإعادة روح القيادة داخل المنتخب
مباراتا كرواتيا وفرنسا اختبار حقيقي قبل كأس العالم
هجوم كولومبيا يبدو مرعبًا بوجود دياز وسواريز
الاعتماد على لاعب عائد من توقف طويل مخاطرة كبيرة