أعلن المدرب الجديد للمنتخب المغربي الأول لكرة القدم، محمد وهبي، استدعاء اللاعب الشاب سمير المرابط لأول مرة للمشاركة في المعسكر التحضيري للمباراتين الوديتين ضد الإكوادور وباراغواي.
ويأتي هذا الاستدعاء ضمن استراتيجية واضحة للمدرب تهدف إلى تجديد دماء المنتخب وإدماج العناصر الشابة الواعدة التي أثبتت نفسها على مستوى الأندية الأوروبية والفئات العمرية للمنتخب الوطني.
سمير المرابط، المولود في ستراسبورغ عام 2005، يلعب في وسط الملعب لنادي ستراسبورغ الفرنسي وبرز كموهبة صاعدة منذ ظهوره مع الفريق الأول. وقد شارك سابقًا مع المنتخب المغربي للشباب وقدم مستويات مميزة أثبتت جاهزيته للانخراط في صفوف المنتخب الأول، خاصة في ظل قدراته الفنية والتكتيكية المتنوعة التي تمكنه من لعب أدوار متعددة في وسط الميدان.
يعد استدعاء المرابط خطوة مهمة في مسيرته الاحترافية، إذ يمثل فرصة حقيقية لإثبات نفسه على الساحة الدولية، كما يعكس توجه الإدارة الفنية للمنتخب نحو بناء جيل جديد قادر على تحمل المسؤولية في الاستحقاقات القادمة. سيكون المعسكر الودي الحالي اختبارًا أوليًا له للتأقلم مع أجواء المنتخب الكبير والتأكيد على مكانته ضمن مشروع طويل الأمد يضع الشباب في قلب خطة المنتخب المغربي.




















التألق في ستراسبورغ لا يكفي ويجب إثبات نفسه دوليا
استدعاء المرابط خطوة جريئة تؤكد توجه وهبي نحو الشباب
وهبي يغامر بالأسماء الجديدة بدل الاعتماد على المجربين
المعسكر الودي اختبار حقيقي إما يثبت نفسه أو يختفي بسرعة
المنتخب بحاجة دماء جديدة لكن الضغط سيكون كبير عليه
لاعب شاب في 2005 ودخل المنتخب الأول بسرعة كبيرة