أثارت الممثلة وعارضة الأزياء الأرجنتينية أندريا رينكون موجة واسعة من الجدل، بعد تصريحات وصفت بالجريئة شكّكت فيها بالصورة العائلية المثالية التي يُعرف بها نجم الكرة العالمي ليونيل ميسي وزوجته أنتونيلا روكوزو.
ويُعرف ميسي وأنتونيلا بقصة ارتباط تعود إلى سنوات الطفولة، مرّت بمحطات صعبة قبل أن تتوج بزواج رسمي سنة 2017، أسفر عن تكوين أسرة تضم ثلاثة أبناء: تياغو، ماتيو، وسيرو، في صورة طالما قدّمت كنموذج للاستقرار العائلي.
وفاجأت أندريا رينكون الجمهور بتأكيدها أن ميسي قام بحظرها على منصة إنستغرام، رغم عدم وجود أي تواصل أو متابعة متبادلة بينهما. وأوضحت، في تصريحات تلفزيونية، أنها لم تحاول يومًا متابعته، لكنها فوجئت باختفاء حسابه من نتائج البحث.
ولتعزيز روايتها، عرضت رينكون شاشة هاتفها أمام الكاميرات، مؤكدة أن عدم ظهور حساب ميسي دليل، بحسب قولها، على قيامه بحظرها دون سبب واضح.
انفصالات وعلاقات عابرة
تدّعي رينكون أن علاقة ميسي بزوجته لم تكن دائمًا مستقرة، مشيرة إلى فترات انفصال متكررة، كان خلالها كل طرف، وفق مزاعمها، يدخل في علاقات أخرى. وأضافت: “اليوم يعيش ميسي داخل إطار عائلي محترم وذو سمعة طيبة، لكنه كان شابًا في يوم من الأيام”.
تصريحات عارضة الأزياء أعادت إلى الواجهة الجدل الدائم حول الحياة الخاصة للنجوم، وحدود ما يُعرض على الجمهور، في ظل غياب أي رد رسمي من ميسي أو محيطه حتى الآن.




















قصة الحظر على إنستغرام لا تعني شيئًا وقد تكون مجرد ادعاء لجذب الانتباه
حتى لو كانت هناك خلافات في الماضي فهذا أمر طبيعي لكن لا دليل على هذه المزاعم
هذه مجرد محاولة لصناعة ضجة إعلامية على حساب اسم ميسي وصورته النظيفة
الحديث عن حياة ميسي الخاصة بهذه الطريقة يبدو استعراضًا إعلاميًا أكثر منه حقيقة
ميسي معروف بحياته العائلية المستقرة ومن الصعب تصديق هذه الروايات المفاجئة