وقع اللاعب المغربي الشاب عيسى حبري أول عقد احترافي في مسيرته مع نادي ستاد رين الفرنسي، بعد سنوات من التدرج في فئات الشباب داخل النادي.
ويبلغ حبري من العمر 20 عامًا، وكان قد انضم إلى أكاديمية رين سنة 2021، حيث خضع لبرنامج التكوين بالنادي قبل أن يبرز ضمن صفوف الفريق الاحتياطي كأحد أبرز المواهب الصاعدة.
يشغل حبري مركز الظهير الأيسر، ويتميز بسرعته وقدرته على المساهمة في البناء الهجومي، وهو ما جعله يحظى بمتابعة الطاقم التقني للنادي الفرنسي المعروف بعمله الكبير في تطوير اللاعبين الشباب.
وعلى الصعيد الدولي، يحمل اللاعب ألوان منتخب المغرب تحت 20 سنة، حيث يعد من بين الأسماء التي تمثل الجيل الجديد من المواهب المغربية.
ويتضمن العقد الجديد راتبًا تدريجيًا قد يصل إلى نحو 10 آلاف يورو شهريًا، إلى جانب مكافآت مرتبطة بعدد مشاركاته مع الفريق الأول وأدائه خلال المباريات.
وتشكل هذه الخطوة محطة مهمة في مسيرة اللاعب، الذي يطمح إلى مواصلة التطور وفرض مكانه تدريجيًا ضمن تشكيلة الفريق الأول لنادي رين، أحد الأندية الفرنسية المعروفة بجودة أكاديميتها وتكوينها للمواهب.




















جميل أن نرى لاعبا من منتخب المغرب لأقل من 20 سنة يخطو أولى خطواته الاحترافية، الجيل الجديد يبشر بالكثير للكرة المغربية
المواهب المغربية أصبحت حاضرة بقوة في أوروبا، وإذا واصل حبري العمل بنفس الجدية فقد نراه قريبًا مع الفريق الأول وربما مع المنتخب الأول مستقبلا
رين معروف بتطوير اللاعبين الشباب، وهذا يمنح حبري فرصة ذهبية ليصقل موهبته أكثر ويثبت قدرته في مركز الظهير الأيسر
السرعة والمساهمة الهجومية في مركز الظهير الأيسر أصبحت مطلوبة في كرة القدم الحديثة، وإذا استغل حبري هذه المميزات فسيكون له مستقبل واعد
توقيع عقد احترافي في سن 20 سنة مع ناد مثل رين ليس أمرا بسيطا، الآن يبدأ التحدي الحقيقي لإثبات نفسه وفرض مكانه داخل الفريق الأول
خطوة مهمة لعيسى حبري وتستحق الإشادة، التدرج داخل أكاديمية رين ثم توقيع أول عقد احترافي دليل على أن العمل والصبر يعطيان نتائجهما في النهاية